. أيا كان العمل .
من أين لعينيك كان كل ذياك البريق ؟!
وكيف حل ذلك الخجل ؟!
وما أشعل أعشاب أشواقنا فجأة..
لنذوب فيها ، ولنشتعل !
تعالي نعلق بنجمات ليالينا ،
تعالي نفيق ونوقظ الأمل ،
لا تذريني أتسكع منكرا ماضي.. وحاضري..، مستسخرا المستقبل !
لست أدري هل أفاقتني أفراح عينيك
أم أسكرتني…، فأنا ثمل !
فإنني قبل لقياي عينيك ..
كنت الهارب إليها ، كنت المرتحل
ربما تحلو بها حياتي..،
وتزدان لها صورتي فتكتمل ،
ولتبتهج الليالي بصفوها ،
وبأهدابها الغر تكتحل ،
متي نودع الأحزان والحرمان ؟
إنني منتظر منذ الأزل
إن كنت حبيبك فلا تنتظري ،
وتعالي ..كي تهتدي السبل ،
تعالي ..لا لنلتقي فحسب ..
بل تعالي حتي ننفعل ،
ولنبتني معا قصر العسل ،
حاشاك وحاشاني نبكي على طلل
إني أراني نائم على جمراتك ،
مدثرا بحرائق القبل ،
متلهفا لضياك فلم أزل …
أفتش عنك معتما حتي أصل
وكيف الهروب من غيب لابد مدركنا
أيا كان العمل ؟!
بوحية عتاب :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
