قضايا شائكة
المساواة بين الرجل والمراة فى الاسلام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
ان المراة فى الاسلام هى الام سيدة الاسرة وفاتحة ابواب الخير للاسرة والام هى كبيرة الدار المتحكمة فى تربية ابنائها والام مدرسة ومعلمة الابنائها الخير والشر وهى صاحبة القرار فى مسائل البيت الداخلية
والمراة هى الاخت الحنون والقلب الشفيق على اخوتها بعد الام والمراة هى الابنة المدلله فى الاسرة وحبيبة الاب والعون للام والمراة هى الزوجة والملجئ للرجل ومستقر راحته وهو لها كذلك وليس عند الله فرق فى الخلق ولافى الثواب والعقاب وكذلك فى الدنيا سواء فى الحدود او الحقوق والواجبات فلافرق عند الله فى كل شيء ولكل منهما صفات خلقها الله يمتاذ بها عن الاخر فالام قدمها الله على الاب فى كثير من المواقف منها احق الناس بحسن الصحبة فالنبى صلى الله عليه وسلم قال ثلاث مرات امك ثم امك ثم امك ثم ابوك وفضلها ايضا عن الاب حين قال النبى الجنة تحت اقدام الامهات والمراة فى الميراث تاخذ نصيب اكثر من الرجل فى اكثر من عشرة حالات وتقل عنه فى حالتان فقط فالبنت مثلا تاخذ فى المواريث اكثر من الجد والاب والعم والاخ وكل الرجال فى العائلة الا اخوها الذى يتساوى معها فى الدرجة ففى هذا المثال تقدمت البنت عن كل رجال العائله فى الميراث ولم تتساوى معهم بل زادت عنهم جميعا الا فى حاله الابن الذى هو اخوها والمتساوى معها فى الدرجة ولماذا زاد اخوها عنها فى الميراث وهو متساوى معها فى الدرجة .ان الله جعل البنت مسؤلة من اخيها بعد موت ابيها فهو القائم على كل شؤنها من معيشة فى الاكل والشرب والملبس والمسكن والزواج والمرض حتى الموت فهو ينفق من ماله على اخته فى كل الظروف وهذا جعله الله جق لها عليه فان كان كل ذلك سينفقه عليها وفى نفس الوقت تاخذ مثله فى الميراث فهذا سيصبح ظلما له فالاخ هو الراعى لها بعد الاب وحاميها والمنفق عليها من ماله لذلك جعل الله الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا فلم يجعل الله القوامة للرجل الا ليقوم بحماية اخته والانفاق عليها بعد موت الاب فلم تكن الزيادة التى اخذها فى الميراث الاليقو م بواجبه من حماية ونفقة وزواج وطلاق وتربية واعالة كامله حتى لو طلقت من زوجها فانها تعود الى اخيها وان ماتت فهوالمكلف بكل امورها وصدق الله الحكيم الخبير (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير | الآية 14 من سورة الملك
بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله
