حوار بين حسناءالمدينة وشاعر القرية:
—————‐‐‐——‐——————-
قلتُ لها بعد التّحيّة، والسُّؤال عن الأهل والأحباب…
أنتِ بدر الدُّجي، في حضرتك ِ يعبقُ الأريجُ
فتُنعش النّفس ويُسعد الفُؤاد.
قالتْ: أنتَ السّعادة…….،
ومنارة العلم والأدب،
وفارس الفُرسان،
مُفزعُ الأعادي في ساحة القِتال.
قلتُ لها: بلْ أنت ِ منبع السّعادة..،
وراية الانتصار..
قالتْ: أنتَ بلسم لجُروح الحياة،ووثيقة تحرير الأوطان..
قلتُ لها : أنت ِ سُلالة الشُّرفاء،
ونظرةٌ إلى وجهك ِ البريء
تُطفئ غليلي وتُسعد الفُؤاد .
قالتْ: كم تستهويني كلماتكَ العذبة أيّها الصِدِّيق الوسيم.
قلتُ لها: أنتِ منبع الصِّدق والجمال
و بحر اللّؤلؤ والمرجان
وإليكِ تُشّد الرِّحال…..
قالتْ: أنتَ قُرص أسبرين….،
والجلسة معك مِسك وريحان.
قلتُ: أشكركِ على معسولِ اللّسان
وإلى لقاء آخر يا فاكهة الرُّمان.
قالتْ “والحياءُ يغلبها” :أمكثْ قليلاً فلا أطيق بِعادك..، فقربك علاجٌ للأشجان..
رددت عليها مُبتسمًا فقلتُ: أراكِ فارسة القوافي يا زهرة البُستان.
قالتْ : وأنا أراكَ أديباً و شاعراً مُحنّكاً ،
وكاتباً ساجعاً ،تعشق القلم والطبيعة ومهووساً بالنِسوان ..
أجبتها فقلت: وأنا أراكِ باهرة الجمال ، طليقة اللّسان..،مُتيّمة بالعاشق الولهان.
تبسّمتْ ثم سألتني قائلةً: منذ متى وأنت تهتم بالشِّعر والأدب ؟؟
أجبتها مُختصراً الجواب فقلتُ : منذ وقعتْ عينايْ في عينيْكِ الساحرتيْن.
ردّتْ وكان ردّها مسك الخِتام
فقالتْ: لا قولَ يُقال بعد الذي قِيل يا نسيم الفجر في ليالي الشتاء…
بقلمي:
[الشاعر الأديب محمد بركاني]
المملكة المغربية![]()


أعجبني
تعليق
٠ تعليق
نشط