ماذا تراه علمك ؟ .. بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة

■ ماذا تراهُ عَلَّمكْ ؟ ..

ماذا تراه علّمكْ

يا غادةً عاشتْ تَشُكْ ،

هذا الذي هامَ بِكِ

حتّى غدَا رَهْنَ يَدِكْ ؟

أنتِ التي استهويته

حتّى انطوى في لولبِكْ ،

أهداكِ روحًا تكتوي ،

أعطاكِ كلَّ ما مَلَكْ ،

لا تطلبي أكثر ما

يمكن أن يُعطيه لَكْ .

ماذا تراه علّمك

من حُبِّهِ والحُبُّ نارْ ؟

أنتِ التي أبحرتِ في

يَمٍّ عميقٍ بلا قرارْ ،

عيناكِ فيهما يولدُ

فجرٌ يُغازلُ كلّ دارْ ،

وعلى جفونِكِ يرقدُ

ليْلٌ تبسَّم للنّهارْ ،

والخَدُّ أحمرُ صارخٌ

شفَقُ المَسَا منهُ يَغَار .

ماذا تراه فاعلٌ

قلبٌ هواكِ وما درى ؟

ريحُ الهوى ضجَّت به

ماذا دهاهُ يا تُرى ؟

بحرٌ يضيقُ بموْجهِ

فجرى لهُ ما قد جرى ،

رُحماكِ رفقًا بقلبهِ

فالحُبُّ أضحى مُدمِّرا

والقلبُ إنْ لم ترحمي

آن لهُ أن يُقْبَرَا .

بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة

( تونس )

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢١

١Abdullwahab Almuwallad

أضف تعليق