من كتاباتى هشام عبدالله عش العصفور

من كتاباتى

هشام عبدالله

عش العصفور

…..

رأيتها… ابصرتها… بأحلامها

فراشه تنساق منها ابتسماتها

تنشر عبير ها بين الذهور

أحلامها.. وجودها.. طلاتها

كأغصان مورقه متشابكة اوراقها

تظل بهدوء على عش

يسكن فيه وليد العصفور

رأيتها… ابصرتها.. بأحلامها

ملكه بين راحتيها جميلات كل العصور

يجلسن متكئات تحت

ظلال رموشها ويغرد

حولهن وليد العصفور

كم انتى سيدتى ملهمتى

كم انتى غاياتى فى الوجود

فلك الحق سيدتى

أن يكون قلبى بين راحتيكى

على مر العصور

فاليك سيدتى

تتفتح لك كل عناقيد الذهور

بأطمئنان كما الراعى

مطمئن على قطيعه

من الذئاب ونظرات العيون

فانتى سيدتى الأمس والغد

ونسمات دافئه من الغليون

رأيتها… ابصرتها.. باحلامها

فراشه تنساق بين الذهور

الان سيدتى الآن

كم طال اشتياقى

لنظره منكى تهواها العيون

فلا تكونى كغبار الغليون

يتبخر فى الهواء ومن الوجود

فانتى تلك الفراشه

التى تسرى النسمات

من بين الذهور

فكونى ليا الهواء سيدتى

ولا تتركى جفونى

تنهار من السهر والحمى

من طول انتظار اللقاء

فقد استقر وليد العصفور

فى العش بطمئنان

بعد عناء الإنتظار

……

……

أضف تعليق