أغتراب الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

♥أغتراب♥

أغترابا لآهات الدهور فتلون،،،،

غراب

البين سوادا فأنقع كهوفا تقلبت

دواتها

أحبارا و أسكابها خفة لتبخر،،،،،

دمي

و ليجهد التعالي طيرانا كالدخان

بأحلاما

للعذارى و كلامها المسكون العميق

و ليتوحد

التجانس بعينيك و لتثقب تكوينا

لمياه

بحاري و لتجرد الصمت من التعفن

و مرارة

الحرمان و جنون المتغابي يعبر،،،،

تواليا

نحو ضفاف الجحود و الأبد فأبصق

بيد

السكون و أستلهم الهموم و يد،،،،،

القدر

أمتدادها برودة تثلج الماء و،،،،،،،،

خشونته

تآمرا حتى الغد و شياطا أشتد،،،،

صراخا

و تطفل على مر العصور فتوالدت

أفكارا

قبحها أفكارا تعزف الفجائع و،،،،،

حيرتها

أقوى الغرائب فتسامت الأسماء

و مناداتي

بكهلا للزمان و شبح الشيخوخة

لا

يعرف الضمأ و ليحرق أطارات،،،

لتصويري

بأواسط بؤبؤ العين منذ القدم و

أنغماسا

للتحدي توحدا لوحدتي و لياليها

الثقال

تطلق عنان للرحمات فوق مداركا

لجثتي

و شرارة تنتشي تماشيا مع حراكا

للذات

و لترنوا هنيهات قرب المواقد و

سبات

أمتهن الأسراف بين النيران و،،،،

أشتاتها

يتبوأ الماء قطرا تمكن من التراب

و مواده

العبث بالأنتظار و أوانه نظرات،،،

أخمدت

الصواب و أنعكاساتها بقعر لمرآتي

و ليتفحم

سوادا أنعكاسا لبصيرتي و ليتناظر

السكون

أنكارا لتواضعي و جذوات للعمى

آذانا

صاغية و تفتحها لصيحات الوداع

مفاتيحا

مغلقة لأبوابي قد أرمدها السلوك

المتردي

و رماديتها المنسية و أفكارها مرارا

للذهول

و شتاتها تمكنا من التملك و فردوسها

أحتداما

مع الجحيم في خناجرا للموت،،

أصفرارا

لقبورا لا تغادر الحزن و غوله،،،،

المتحجر

أدمى مقلتي و لينغمس الشفق

بزوايا

وحدتي و ليله الممزوج بالأسى

يداعب

الناي و ألوانه العطرية حزنا و

و ألما

♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٧

١Mansour Benmansour

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

أضف تعليق