غادة ألسمان ….الكاتبة والأديبة السورية ألشهيرة…
كتبت…
ما زلت أنتظرك خلف ألنافذة… مر ألكثيرون إلا أنت…
مناجاة… كتب… نزار حمدي ألصفار…يرثي خطيبته…
حبيبتي ألغالية…
لقد جئتك أليوم كألعادة لأرمي قطع الحجارة ألصغيرة وألتي كنت تضعينها أسفل نافذتك الأنيقة لأعلمك بقدومي…
اليوم فتيان وفتيات زقاقكم الجميل والذين كنت تصفيهم بأنهم أهل وأكثر.. هم من يقومون بهذه المهمة وهي وضع الحجارة الزاهية أسفل نافذتك الراقية بعد مغادرتك هذا العالم…
آه من مجريات الحياة الصعبة والتي ابعدتنا عن بعض..
لقد جئتك اليوم وكل يوم لأنفذ وصيتك بالقصاصة الوردية للكاتبة والأديبة السورية الشهيرة والتي كانت معلقة على جدار غرفتك الأنيقة وتنتظرين مني ألمجيء…
أليوم وأنا ماشيا اسمع من بيوتات جيرانكم الطيبين دعاء الأمهات والأباء لك بالجنة والرحمة ودعائهم لي بالصبر والسلوان…
فاليوم كان يوما مغايرا.. فاليوم عيد ميلادك…
لقد جلبت لك اليوم باقة ورد وتفاجئت بأن شباب وشابات زقاقكم الجميل قد ألصقوا وردة مع كل قطعة حجر لأرميها إلى نافذتك الجميلة…
حبيبتي وعشقي وانفاسي…
لقد كانت عيونهم مليئة بالدموع… لا أدري هل كانوا يبكونك ام يبكوني…
لأني بصراحة كنت منشغلا باجهاشي بالبكاء…
٢١ صورة لنوافذ السلام والمحبة وألعز و ألغيرة وألشهامة وعزة النفس والشجاعة والجيرة الطيبة والايثار والكبرياء الذي يليق بهم وذكريات الزمن الجميل من مدينتي الراقية مدينة الموصل القديمة…
كتابة وتصوير… نزار حمدي ألصفار…
جمهورية ألعراق…





٢فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٩ تعليقات
أعجبني
تعليق