الرذيلة![]()
غباءا أن ترتد لعناتك البيضاء،،،،
و أثداءها
بعيدة المنال و لتفترش الحياء
بساطا
لا تعرفه ذرات للهباء و بؤسه،،
قبحا
يوزن الدهر و لا يقهر الغباء و
بين
الأقدار حلما أبتسامته تحرق،،
الوفاء
و أفلاكا تمتلكتها أفكاري و،،،،،
جراحها
المنثورة بالملح تسم وجدي،،،
و وحدتي
و منتهاي مضغا للفائف من التبع
و أسترسالها
دخانا لرذيلتي و أن أقبحها
الصمت
و جمالها لا يتفوه و لا يلدغ
السكون
تماشيا مع الظلام و مرارته
بفمي
و حداثة تشب كالزرنيخ،،،،
بدمي
و فورانه يشهد أنفجارا،،،،،،،
لأدمغة
الأنهار و أنزلاقه كلسان،،،،،،،،،
الحقيقة
العمياء بفمي و لتغادر،،،،،،،،،،،،،
مرآتي
تساميا و ضغوطها الموحوعة
سرا
زمانا توقف ذهولا ينتظر،،،،،،،،،،
التعري
و أنواره تفتخت ببطونا،،،،،،،،،،،
لغياب
التآمر و وحداته ترثي،،،،،،،،،،،،،،
القبور
الداكنة التراب و ليتفجر،،،،،،،،،
الصدر
دما و تعاطفا و أحتقاره،،،،،،،،،،،،
ضجيجا
للأستقراء و أحلاما للفراشات،،،،
أختمارها
يتطلب شفقات أختمرت،،،،،،،،،
بأوصال
الأحتمال و وعودها الخلاص
و أشواطا
للغدر و التعاطي و ليتفاقم،،،،
المضغوط
جذوات من الجمر فوق خيوطا
لرقبتي
و تلكؤه تسولا بأنصاف الظلام
و ليذوب
قبلا كحلاوة العسل و بشباكه
المخملية
يصبح سلوكها الأصفر يجعل
من الموت
هلاكا و تفردا و أعوادا للبخور
تأقلت
سحرا و عطرها أزكم المبخرة
و ليحمل
التخريف أيحاء العاصفة و،،،،
لتنتشي
الهجران توسلا بمدارك التهديد
و ليحجر
المقت بأهوال للسجون و،،،،،
طواميرها
الزاحفة جنونا توالدت كالأجل
و لهاثه
التناسي و تحرعه سموما
للأيام
الغابرة و ليتعاش الضياع
على
أوهام أجسادها الضباع و
عذاباته
تقرب الواقع و غبار للصمت
فقاعاته
قعورا لبئر المنايا و ماؤه،،
زلالا
يحتضر بأحضانا للسواد،،،
و الليالي
الغاربة و ليترفق العصفر،،،
بالتباهي
و ملكوته أمزجة تغلبت على
القلوب الحائرة












الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق