الرذيلة الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

🌺الرذيلة🌺

غباءا أن ترتد لعناتك البيضاء،،،،

و أثداءها

بعيدة المنال و لتفترش الحياء

بساطا

لا تعرفه ذرات للهباء و بؤسه،،

قبحا

يوزن الدهر و لا يقهر الغباء و

بين

الأقدار حلما أبتسامته تحرق،،

الوفاء

و أفلاكا تمتلكتها أفكاري و،،،،،

جراحها

المنثورة بالملح تسم وجدي،،،

و وحدتي

و منتهاي مضغا للفائف من التبع

و أسترسالها

دخانا لرذيلتي و أن أقبحها

الصمت

و جمالها لا يتفوه و لا يلدغ

السكون

تماشيا مع الظلام و مرارته

بفمي

و حداثة تشب كالزرنيخ،،،،

بدمي

و فورانه يشهد أنفجارا،،،،،،،

لأدمغة

الأنهار و أنزلاقه كلسان،،،،،،،،،

الحقيقة

العمياء بفمي و لتغادر،،،،،،،،،،،،،

مرآتي

تساميا و ضغوطها الموحوعة

سرا

زمانا توقف ذهولا ينتظر،،،،،،،،،،

التعري

و أنواره تفتخت ببطونا،،،،،،،،،،،

لغياب

التآمر و وحداته ترثي،،،،،،،،،،،،،،

القبور

الداكنة التراب و ليتفجر،،،،،،،،،

الصدر

دما و تعاطفا و أحتقاره،،،،،،،،،،،،

ضجيجا

للأستقراء و أحلاما للفراشات،،،،

أختمارها

يتطلب شفقات أختمرت،،،،،،،،،

بأوصال

الأحتمال و وعودها الخلاص

و أشواطا

للغدر و التعاطي و ليتفاقم،،،،

المضغوط

جذوات من الجمر فوق خيوطا

لرقبتي

و تلكؤه تسولا بأنصاف الظلام

و ليذوب

قبلا كحلاوة العسل و بشباكه

المخملية

يصبح سلوكها الأصفر يجعل

من الموت

هلاكا و تفردا و أعوادا للبخور

تأقلت

سحرا و عطرها أزكم المبخرة

و ليحمل

التخريف أيحاء العاصفة و،،،،

لتنتشي

الهجران توسلا بمدارك التهديد

و ليحجر

المقت بأهوال للسجون و،،،،،

طواميرها

الزاحفة جنونا توالدت كالأجل

و لهاثه

التناسي و تحرعه سموما

للأيام

الغابرة و ليتعاش الضياع

على

أوهام أجسادها الضباع و

عذاباته

تقرب الواقع و غبار للصمت

فقاعاته

قعورا لبئر المنايا و ماؤه،،

زلالا

يحتضر بأحضانا للسواد،،،

و الليالي

الغاربة و ليترفق العصفر،،،

بالتباهي

و ملكوته أمزجة تغلبت على

القلوب الحائرة

🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺

الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٣

أعجبني

تعليق

أضف تعليق