الشّمائل و الخمائل:
……..نُوائمُ الضّميرَ فلا يكون غائبا بسهوَة الغفلة فيقف على وظائفه و قوف ادراك لمعاني الحقّ المُتضَمَّنة داخل حيّز ما يُعقل أو ما يُنقل ……………….
……..بين المقارئ وجدنا و لله الحمد والمنّة انشراحا فسَبَرنا المعاني المترتّبة بين تلك الصّفحات ثمّ نَقشناها بالمنقاش لنَفرز غَثَّها و سَمينها و صحيحها و سقيمها لُنشيعَ بينها السّؤال و التّساؤل ضمن استشكال يهدفُ لبلوغ الحقيقة من بين ذلك الغموض الموسومة به المقارئ الجليلة تلكم ……..نبيل شريف ..

١١