لا تساوي صفرا
لايكتب هذه الكلمات التي تلامس حقيقة الواقع إلا من خلال تجارب إنسانية تمر على الإنسان من خلال بؤرة بصرية جيدة الإلتقاط وايضا يملك بعدا ثقافيا وإجتماعيا يمتلك من خلاله هذا التحليل النقدي لحياة الإنسان المتصارع دائما ولا يمتلك التصالح النفسي
والرضا الداخلي بما يجني فدائما لا يدرك
معنى هذا الحديث
لولا رحمة ربك ماسقى الكافر منها شربة ماء
هل بعد كلام سيد الخلق كلام يأيها الإنسان كل نفس ذائقة الموت فلتنظر كل نفس ماذا تكسب غدا بمشهد عظيم بيوم عظيم عارية من كل النسب وحسب وجاه ومال وولد فتلقى صحيفة أحوال كتبتها
بكبد بكل درب عن كسب فاحصد اليوم ماقد كتب هل تذل قدميك بجنهم اما تفوز بالحسنى فاعلم جيدا إن الحياة قصيرة
والجنة ونعيمها ليست بعيدةوالنار وحريقها كذلك ليست بعيدة لذلك اعمل بقول الله لسيدنا داود (أعملوا آل دواد شكرا)
هذا هو الهدف من الحياة لا المال ولا الولد هما الهدف.
لقد خلقنا الله لنفسه فيجب أن نكون قادرين على العمل بما يؤمرنا به من طاعات والبعد عن كل مانهانا عنه ونعيش بسلام داخليا مع النفس
وسلام خارجيا مع المجتمع واصنع لنفسك الذكرى لتعيش دائما محبوبا ساكن بالقلوب
فدائما اغتنم حياتك حتى لا تكون بالنهاية
صفر فأحرص أن تكون بعين الكون اكبر من الصفر ومساويا للواحد الصحيح عندما
تعلم ماهيتك بالحياة وأن تضع إبتسامتك بوجه الآخرويكون بينك وبين الله عهدا
وقريبا من الله لأن كل شيء زائل إلا وجه الله
فسبحان ربي الجامع العظيم
الكاتب /إبراهيم شبل

٢٩٢٩
٢٣ تعليقًا
١٠ مشاركات
أعجبني
تعليق
مشاركة