حاولتُ أن أبدو شجاعه…
و أني لا أهتم لا أكترث…
او أني أصبح عندي مناعه…
لمن القلب عنه بحث…
و لكن نزلت من عيني دموعي ببشاعه…
دون إذن مني لها بالبكاء….
قلتُ لها يا عيني
لقد عز علينا اللقاء..
و حتى صوته الحاني..
أبى أن يصل إلى أسماعي..
و كأنه لم يكن يوماً هنا…
فما للحزن من داعي…
أليس هو سبب أوجاعي![]()
![]()
من رحل دون وداعي…
و تركنا في البحر في القاعِ…
تمر مراكب النجاة من حولي..
ولا أرى غيره نجاتي…
و كثرٌ من يرمون لي الهلبِ..
ربما تكون عندهم مرساتي..
و لكن…..
أُقسمُ بقسم المحبةِ..
أنه صاحب الماضي و الآتي…
و مهما غاب عني سيأتي يوماً
أرآهُ يسيرُ في طرقاتي…
حقاً…..وقتها لن أقول له مرحى…
يكفيني أن أعلم أنه قد عاد…
و أكون أنا قد ثأرتُ لذاتي…
فكفاكِ يا عيني بكاءً…
كفاك قهراً مولاتي….
(كفاكِ يا عين)…. سماح الحنفي

٧فهدالصحراء الجرئ، Mansour Benmansour و٥ أشخاص آخرين
٧ تعليقات
أعجبني
تعليق