شغف المآنس:
………فكيف إن كنت حزبي من المُفاخرة وفاءك بين الجَمع أذكُرُ و خلالك أتذكّرُ قد ألزمتني يا خَصْبَ الجَنان الحجّة فلم يزل قلمي بها ينطقُ…………………………………..رغبةٌ هو انتظارُكَ و متعةٌ أن أُستقصي فيكَ أطلبُ المعاني و قلمي توّاقٌ بكلّ خصب منها يستزرعُ لكَ طيّبَ المشاعر حتّى إذا نمت و زهت حصد لك منها الأجود الأتمِّ النّضج …………………………
………………………..نبيل شريف ..

٢Mansour Benmansour وشخص آخر
تعليق واحد
أعجبني
تعليق