مهب الريح![]()
و تأملات بصوامع الموت أغرتها،،،
وحدتي
وأعتزالها للدنيا آمالي و حاجاتي
فما
أثمرت غاياتي و أفتراشا لأشواك
أدمت
جسدي و ليالها السوداء حركت،،،،
فضاءاتي
و لتزهد الأشواق و تناسيها شكوكا
لسكون
الليالي و ليتجرد المعلول صومعتي
و نسائم
أتصالها أنفاسا تأهلت بعوالما،،،،،
للذات
و ليعلو الشر تفوقا و أنحداره،،،،،
أدنى
خرافاتي فتقضمت بصيصا من،،،
الترب
فسال الكره بأوصالا للمروءة،،،،،،
و طموحا
أستنجد بالذات تعسرا و غاياته،،
ركوب
الموج و أخطاره يطعنها الموت،،
و القدر
و ليتآمر الخوف هواجسا مناجاتها
الغيرة
و لعناتها حسرات أدركها الوجود
و أسرارا
سوداء للعدم و ظلالا تكشف في
العراء
و هراءه تفكرا أكثر من التبحر
بمساحات
للصفاء و آلآما تواجدت بالدم
و لتحيا
أوصالا صفاءها الأرواح دون،،
العكر
و زهورا أقحمتها ذرات للغبار
و وجودها
يعاني من الأدراك و مساءاتها
لا تعرف
الأزل و كأنها ريش للطاووس
يعلق
الهم و اللون المذهب في الهواء
و لعنات
تواجدت على فقاعات من العدم
و أوهامها
الأعراف تعتاش ضغوطا بين،،،،،
اليأس
و الندم و أحتظارا أجبر خاصتي
بجوانبا
للصمت دون دواء و أملا في
مهب
الريح أظل الضياع و عدمه،،،،
سكونا
أبتلع الطعم و أصبح هراء و،،
براءة
تعدت الماضي و مضيها سلفا
يسودها
الأحراش و تيارات الجنون،،،
أبتسامة
تجرد العقل و تمنعه من،،،،،،،،
الأحتراس و أورامها
حزنا و مرارة و للحقد مصالحا
زمانها
ولى و طغيانها الباطل تجوهر،
بأوساط السلوك
و أنفاسها سوءا كالحقد و،،،،،،،،
صيرورتها رمادا
للذكريات و خيالا أدمن العيش
تقلبا
و أوهامه العذاب و التخفي و،،
محالا
ان يتخفى واقع الفضح و كماله
يشرق
في الماء و عبودية أقدمت يوما
بأحتكام
الشيطان و مخالبه تجرح البعض
و تمايله من الآلآم












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

٢Mansour Benmansour وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق