مهب الريح الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

♥مهب الريح♥

و تأملات بصوامع الموت أغرتها،،،

وحدتي

وأعتزالها للدنيا آمالي و حاجاتي

فما

أثمرت غاياتي و أفتراشا لأشواك

أدمت

جسدي و ليالها السوداء حركت،،،،

فضاءاتي

و لتزهد الأشواق و تناسيها شكوكا

لسكون

الليالي و ليتجرد المعلول صومعتي

و نسائم

أتصالها أنفاسا تأهلت بعوالما،،،،،

للذات

و ليعلو الشر تفوقا و أنحداره،،،،،

أدنى

خرافاتي فتقضمت بصيصا من،،،

الترب

فسال الكره بأوصالا للمروءة،،،،،،

و طموحا

أستنجد بالذات تعسرا و غاياته،،

ركوب

الموج و أخطاره يطعنها الموت،،

و القدر

و ليتآمر الخوف هواجسا مناجاتها

الغيرة

و لعناتها حسرات أدركها الوجود

و أسرارا

سوداء للعدم و ظلالا تكشف في

العراء

و هراءه تفكرا أكثر من التبحر

بمساحات

للصفاء و آلآما تواجدت بالدم

و لتحيا

أوصالا صفاءها الأرواح دون،،

العكر

و زهورا أقحمتها ذرات للغبار

و وجودها

يعاني من الأدراك و مساءاتها

لا تعرف

الأزل و كأنها ريش للطاووس

يعلق

الهم و اللون المذهب في الهواء

و لعنات

تواجدت على فقاعات من العدم

و أوهامها

الأعراف تعتاش ضغوطا بين،،،،،

اليأس

و الندم و أحتظارا أجبر خاصتي

بجوانبا

للصمت دون دواء و أملا في

مهب

الريح أظل الضياع و عدمه،،،،

سكونا

أبتلع الطعم و أصبح هراء و،،

براءة

تعدت الماضي و مضيها سلفا

يسودها

الأحراش و تيارات الجنون،،،

أبتسامة

تجرد العقل و تمنعه من،،،،،،،،

الأحتراس و أورامها

حزنا و مرارة و للحقد مصالحا

زمانها

ولى و طغيانها الباطل تجوهر،

بأوساط السلوك

و أنفاسها سوءا كالحقد و،،،،،،،،

صيرورتها رمادا

للذكريات و خيالا أدمن العيش

تقلبا

و أوهامه العذاب و التخفي و،،

محالا

ان يتخفى واقع الفضح و كماله

يشرق

في الماء و عبودية أقدمت يوما

بأحتكام

الشيطان و مخالبه تجرح البعض

و تمايله من الآلآم

♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٩

٢Mansour Benmansour وشخص آخر

تعليقان

أعجبني

تعليق

أضف تعليق