. ( هل عرفتيني؟ )
كالفراشات حائمة بلهيب حروفي
مهما تغيبي….، تأتيني!
أتحفني اهتمامك بأدق تفاصيلي،
وبغَيرتك عليَ تبهريني!!
كثيرات كن يراقبوني….،
لم أجد بينهن من تحتويني!
كم فرحت بلجوئك لواحة الفقد لديَ
ألا وهيَ واحة المساكين!
هل ترضيك حالات جنوني؟
أنا مثلك جريح،
قريح الشرايين!
خذي هذا العالم السري برأسي…
و نهديك وسديني!
لفلفيني باشتهاءآتك الثكلىَ…
وفي جراجير جلدك دثريني…!
في واحة الفقد وملجأ المساكين كان لقاؤنا محفوف بالأنين!
فهل تحسين طيفيَ حولك إذ غادرتيني؟!
نادميني نبيذ الشوق المعتق
آلاف السنين،
وانتشي بمرور كفى علىَ جيدك
يداعب شعرك الحزين،
أستشعر أنفاسك الدفيئة
وتنهد العمق باشتهاء دفين،
وألملم خصرك من شتات الغربة،
أعتصر عسل المجون!
وأتوه بهواك في مغنطة دوامة العشق
ومن سواك تلاقيني؟
يا امرأةََ عبرت كل الحدود إليَ
من بعيد تناديني :
هل وجدتني؟
هل عرفتيني؟
…………….
بوحية عتاب :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
حركّ الماوس لمشاهدة الصورة في وضع ثلاثي الأبعاد
٣٣
١٢ تعليقًا
٦٩ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة