خيوط ثلجية الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

♥خيوط ثلجية♥

ظلاما عبأ الحجر زوابعا لتجسد،،

الوجد

و رعوده خيوطا ثلجية معتمة،،،

كالصم

و ليفتح السكون أطوالا لخطوط

الطول

و التمدن و فضاءاتها تكتنز الأسرار

و فأرتادت

رياحا للغدر و شراستها أهوالا و،،،،

أعاصير

فأستفاق الألم بذرات للجليد فأسكن

أوجاعا

أرحامها تعكس البلادة و متاهات

دون

حدود و ليالي الظلماء تذكرني،،،،

بأقترابا

بتربتي و زهقها بالفراغ فيغتاب،،،

البياض

غفلة و أشتباكه علوا للغايات و،،،،

لتتجدد

عواصفا ففاض الجمر فراغا فأحرق

أجسادا

جمالها لا ينام و شكوكا أقترفت،،،،،

مدامعا

آثارت الفضاضة و أوقعتني بجذورا

للأشرار

و شهوات لنهديك سحرا تفننها،،

لمسات

أوقعت الرؤيا بأوزارا للظلام و،،

أستشعارها

للمغريات فتقطرت عشقا و توقا

و لتغدو

الصبابة خصوبة للعشق و مهدا

للقبلات

و تخيلا أدمى مفكرتي فأصبحت

أشواكك

المغروسة بأفكاري حرائقا تغتاب

البياض

و شباكها عواصفا هوجاء تذل،،،،

أوطانا

للرغبات فأرتسمت كأنها أشباحا،،

لصورك

و تحسسها كالهلاك و حراكا أحرق

معالما

للذات فتفاجئ السكون و أدخلني

مدمنا

للأحزان و لخريف العمر غايات لا

تصان

و ان جن القطر غارت منه السماوت

فأسدل

الصمت سحابات سوداء أجبرت

الظلام

ليضاء و ليغطي الأنتظار روائحا

أدمنها

الآه و أنسلاخها لمياسم الأزهار

و أريجا

أدمع النحل فقاعات للأستسلام

و عسله

الممزوج بالسم غابات لا تهان،،،،

فأستعاد

الغنج فيضا آهان ضفافا جمدتها

حمما

للسواد فأصبح البلور نفاذا،،،،،،،

رقيقا

اضاء الهوامش و ليفضي رونقا

و رتيبة

تقتفي التخيل و المشاهد،،،،،،،،،

فانصبي

شراكا لأحلامي و أرتسمي،،،،،،،،،

صورا

أحاد تصويرها الكتاب و ليوقظه

غبطات

المنافي و الصحاري القفار،،،،،،،،

♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣٢

أعجبني

تعليق

أضف تعليق