خيوط ثلجية![]()
ظلاما عبأ الحجر زوابعا لتجسد،،
الوجد
و رعوده خيوطا ثلجية معتمة،،،
كالصم
و ليفتح السكون أطوالا لخطوط
الطول
و التمدن و فضاءاتها تكتنز الأسرار
و فأرتادت
رياحا للغدر و شراستها أهوالا و،،،،
أعاصير
فأستفاق الألم بذرات للجليد فأسكن
أوجاعا
أرحامها تعكس البلادة و متاهات
دون
حدود و ليالي الظلماء تذكرني،،،،
بأقترابا
بتربتي و زهقها بالفراغ فيغتاب،،،
البياض
غفلة و أشتباكه علوا للغايات و،،،،
لتتجدد
عواصفا ففاض الجمر فراغا فأحرق
أجسادا
جمالها لا ينام و شكوكا أقترفت،،،،،
مدامعا
آثارت الفضاضة و أوقعتني بجذورا
للأشرار
و شهوات لنهديك سحرا تفننها،،
لمسات
أوقعت الرؤيا بأوزارا للظلام و،،
أستشعارها
للمغريات فتقطرت عشقا و توقا
و لتغدو
الصبابة خصوبة للعشق و مهدا
للقبلات
و تخيلا أدمى مفكرتي فأصبحت
أشواكك
المغروسة بأفكاري حرائقا تغتاب
البياض
و شباكها عواصفا هوجاء تذل،،،،
أوطانا
للرغبات فأرتسمت كأنها أشباحا،،
لصورك
و تحسسها كالهلاك و حراكا أحرق
معالما
للذات فتفاجئ السكون و أدخلني
مدمنا
للأحزان و لخريف العمر غايات لا
تصان
و ان جن القطر غارت منه السماوت
فأسدل
الصمت سحابات سوداء أجبرت
الظلام
ليضاء و ليغطي الأنتظار روائحا
أدمنها
الآه و أنسلاخها لمياسم الأزهار
و أريجا
أدمع النحل فقاعات للأستسلام
و عسله
الممزوج بالسم غابات لا تهان،،،،
فأستعاد
الغنج فيضا آهان ضفافا جمدتها
حمما
للسواد فأصبح البلور نفاذا،،،،،،،
رقيقا
اضاء الهوامش و ليفضي رونقا
و رتيبة
تقتفي التخيل و المشاهد،،،،،،،،،
فانصبي
شراكا لأحلامي و أرتسمي،،،،،،،،،
صورا
أحاد تصويرها الكتاب و ليوقظه
غبطات
المنافي و الصحاري القفار،،،،،،،،












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق