قَد آتَانِى الكَلامٍ دُونَ فِعلاً
فاعتَذَرتُ أنْ آتِى لمَن أتَىَ.
واحتَفظتُ بالسلامِ علَيّهُمَا
لَكِنّ الّرفـقٌ بَيّنُنَـا. تَشَتَّتَىَ.
عِشقى كَانَ جَديرً بِحُبُّهـم
والّلسَانِ فِى فَوّهِى ماأسّكَتَ.
وعدى كَانَ الوفاءِ لِقُربُهُم
وبُعدُهُم كَانَ الّجزَاءِ ومَا بَتَا.
إذا هُم لِزهرى شَوّكاً مُنقِّدا
ومَا زِلتُ أُقدِّم لَهُمَـا ورّدَةَ.
أنا لا أُريدُ مِن نِواعِم قُربُهُم
قَد أخّشَنُونِى مِن بَراءة الّفتىَ.
أنا لا أُمَانِعُ رِفق مُرّ بوحدَتِى
مع نفسى لا أجرح شُعورى وأبهتَا.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
أحمد نجم اسكندر.

أعجبني
تعليق