* كفــى وعود *
كفى ، قــد بلــغ السيـل الـزبــى
ألــحب إنقلــب عـدا ، إرحمينـي …
مــا كــان الهــوى عـشقــاً ولـــم
يــكــن حـتى تـسمـعي أنينــي …
وعدتينـي بـربيع زاخـر يزهــو
بحـب وعشـق وأيـام تـهدينـي …
أغريتيني بنسائم للهـوى مرّت
ما كان صبُها بالحب يروينــي …
وأغــدقت ِ بـوعود ٍ مـا كـانت
ولـم تكـن سلوك للحب يقيني …
أرى الأيام تتــوالى بعد إنتظار ٍ
يوم تسعدني وعشرة تبكينـي …
ألم يكفيك ِ مر ُ الحياة بقسوة
ألحظ عاداني وألدنيا تجافيني …
كيف أنظـر الـى الحياة برقــة
القلب وهن ٌ و الجفا يناجيني …
لا تـلــومــي الا نـفــسك قـــد
نكستي بعهود إيماني ودينـي …
وأورثتني علل ٌ لا شفاء منهـا
وطــاول الظلـم كـل سنينــي …
وتسألي عنـي إن كـنت فرحاًِ
دعك ِ من هذا، ظلمك كاويني …
لو كنت نموذجاً عن كل النساء
ما بكى قيس ولا كان يعنيني …
ولا تغزل كعب ولا إمرؤ القيس
ولا كانت حواء قبلة للعاشقين ِ …
لو لم تكن النساء للحب بوصلة
لم َقلنا شعراً و قصـائد تهدينـي …
ومـات الحب على أبواب الصبا
والأوراق تنعي بحفيف تشريني …
ولمـا كـان الـدفء تغنـى بنفسه
والــحب يفــوح عشقـاً يغرينـي …
وشنـق نفسه الغـزل ولم يتغـن َ
وسهام كواحل ألفاتنات ترديني …
بقلم زين صالح / بيروت – لبنان

٢سماح الحنفي وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق