نفحاتٌ رمضانيَّةٌ
الحلقةُ السَّابعة
((الإحسانُ الى الجَّارِ))
•الإحسانُ الى الجَّارِ أفضلُ الفضائلِ
وايذاؤُهُ معصيةٌ للَّهِ-تعالى-وهو أرذلُ الرَّذائلِ.
•تفقَّدْ جارَكَ باستمرار
زُرْهُ في السَّراءِ وفي الضَّراء
وكُنْ مخلصًا له في التَّعاملِ
وفي النُّصحِ والإرشادِ إذا ما احتار.
•ابحثْ عنِ الجَّارِ
قبلَ البحثِ عنِ الدَّارِ.
•الجَّارُ يستحِقُّ الإحسانَ
والإحسانُ اليهِ واجبٌ
وليس ديْنًا كما هو الحالُ الآنَ.
•الجَّارُ جارٌ ولو جار
فجَوْرُ الحبيبِ يُحَلُّ بالتَّفاهمِ والحوار.
•مَنْ أحسنَ الى جارِهِ
عاش آمنًا هانئًا في دارِهِ.
•الجَّارُ المؤمِنُ
يريحُ نفسيَّتَكَ
ويثري معنوياتِكَ ويُسْمِنُ.
•لا تستعلِ على جارِكَ إذا كان فقيرًا أو مَيسورا
فوالَّله-إنْ فعلتَ-فلنْ تلقى راحَةً ولا سرورًا.
•لا تأكلِ الُلحومِ وتلقي الزَّائدَ في القُمامة
فلا يرى جارَكَ مِنْها هناكَ إلاَّ العِظامَ.
•لا تجرحْ مشاعِرَ جارِكَ الفقيرِ
بكثْرَةِ الإنفاقِ-على مرأىً مِنْهُ-والتَّبذيرِ.
•زُرْ جارَكَ في المَكروهِ وفي السُّرور
فبذلكَ تُهوِّن عليهِ
وتُدخِل قلبَهُ الفرحَ والسُّرور.
•الجَّار الطَّيِّبُ عزوةٌ وسَنَد
وهو ونيسٌ إذا ما الخطبُ عليكَ اشتدّ.
•احترمْ الجَّارَ
تُعطيهِ الأمانَ
وتكسبُ وقارا.
•الجَّار قريب
كما أوصانا نبيُّنا الحبيب
لكنَّا نعيشُ اليومَ في زمانٍ غريب.
•عارٌ عليكَ أنْ تشوي اللَّحمَّ
ولا ينالُ جارُكَ الفقيرُ مِنْهُ إلاَّ الشَّمَ
فربَّ دعوةٍ منْهُ تحوِّلُ طعامَكَ مِنَ الدَّسمِ
الى سمّ.
•قَدِّرْ جارَكَ قَدْرَ ما تستطيع
فصَنيعُكَ مأجورٌ
عندَ الَّلهِ-تعالى-لا يضيع.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن