( العلم والإيمان ) ( نفخات رمضانية ) شعر ، زياد الجزائري

(العلم والإيمان)

( نفحات رمضانية)

رَبِّيْ قَد عَلَّمَ بِالقَلَمِ

وأَثابَ وحَضَّ عَلى العِلْمِ

وكِتابُ اللهِ مِنَ القِدَمِ

رَفَعَ العُلماءَ إِلى القِمَمِ

فَاْدرُسْ وَتَعَلَّمْ والتزِمِ

أَيُساويْ الجاهِلُ مَنْ يَدرِيْ

فِيْ مَنْزِلَةٍ أَو في القَدْرِ

العالِمُ يُشرقُ كالبَدرِ

والجاهِلُ يَغرَقُ في الظُّلَمِ

فادرُسْ وتَعَلَّمْ والتَزِمِ

العِلْمُ يُنِيْرُ لَكَ الدَّرْبَا

يَسمو بِكَ عَقلَاً بَلْ قَلْبَاً

إِنْ كُنْتَ لِمِنْهَجِهِ تَأبَى

فَارجِع لِلْحَقِّ ولا تَهِمِ

وادْرُسْ وَتَعَلَّم والتَزِمِ

العِلْمُ شَقِيقٌ لِلأَدَبِ

وكَذا الأَخْلاقُ مَعَ الحَسَبِ

فَصلُ الإِثنَيْنِ مِنَ الكَذِبِ

لا يَرقى الأَدَبُ بِلا عِلمِ

فادرُس وَتَعَلَّمْ والتَزِمِ

كَمْ ذَكَرَ العِلْمَ القُرآنُ

وَأَجَلَّ العَقلَ الرَّحمَنُ

والمَرءُ يُتَوِّجُهُ بَيَانُ

لَولاهُ لعُدَّ مِنَ النَّعَمِ

فادرُسْ وتَعَلَّمْ والتَزِمِ

الحِكمَةُ لِلمُؤمِنِ كَنْزُ

دَومَاً يَلتَقِطُ وَيَنتَهِزُ

وِبِها الماضُونَ لَكَمْ بَرَزوا

وَغَدَوا مِنْ أَعلامِ الأُمَمِ

فَاقْرَأْ وتَثَقَّفْ والتَزِمِ

الجَهْلُ ضَياعٌ وَدَمارُ

وَعَلى المََوصُومِ بِهِ عارُ

أَبَداً لا تُوجَدُ أَعذارُ

لِجَهُولٍ تاهَ عَنِ الحِكمِ

فَادرُسْ وتَعَلَّمْ والْتَزِمِ

العِلمُ مَعَ الأَدبِ جَمالُ

وتَزِيْدُ سَناهُ الأَفْعالُ

يَبغِيْهِ نِساءٌ وَرِجالُ

فِي شَرعِ اللهِ المُحتَرَمِ

فادرُسْ وتَأَدَّبْ واغتَنِمِ

شعر ؛ زياد الجزائري

أضف تعليق