إذا عادت لنا أرض المعاد بقلم كمال الدين حسين القاضي

إذا عادتْ لنا أرضُ المعادِ

نرى هاماتنا ضوءَ البلادِ

برفعِ الرأسِ في اعلى فضاءٍ

نكونُ بها على صرحِ النجادِ

حياةُ العربِ دون العزِّ موتٌ

فخيرُ العرب مكثارُ الجهادِ

تركنا القدسَ في جرحِ ونزفٍ

وعشنا العمرَفي وهنِ الرقادِ

ونحنُ خيرُأحرارٍ وعزمٍ

وفكرٌ كان من صلبِ الرشادِ

رياحُ الغربِ القتنا شتاتاً

وصرنا مثلَ ذرات الرمادِ

فكم قلنا نريدُ السلمَ عدلاً

وترجعُ كل أوطانِ العبادِ

تركنا القدسَ في المٍ وجرحٍ

وعشنا بينَ أحضانِ الحيادِ

وعاشَ البعضُ مخمورإً بكأسٍ

عديمُ النفعِ في وقتِ الشدادِ

كتمنا الصوتَ خشيةَ كلِّ موتٍ

وأغضاب السيادة من مرادي

فلا همسٌ تراهُ بأرضِ عرْبٍ

كأن العرب في سفر البعادِ

بقلم ….كماا الدين حسين القاضي

أضف تعليق