فوق أوزارا للخيال![]()
تتناثر تخوما سنوات الغربة و أعمارها
أرتوت
بأريج الظفر و سرائر الحريات و،،،،،
لتنسكب أحلامي
مرارة بكؤؤسا من الدموع و شظايا
حنينها
بقايا طواميرا و ذكريات و أمنيات،،،
تحقيقها
محال و للأيام فحوى أغاني و شعورا
بالألم
و تعاسة و حكايات و آثاما طفت،،،
فوق
سكونا للزيف و لتضمر التشهد و،،،
ظلاما
لليالي السوداء و ألوانا للحسرات،،،
جنونها
تعتقل خيوطا بزوايا المكان و جراحه
فرائسا
لهواجس التغرب و أثقالها أحلاما،،،
تداعب
أوتارا لقلبي و نغمه اللحن البعيد،،،،،،
و تأخره
يسري كالسم بخفايا السر و عطره،،،
دبيبا
كالنمل بالشرايين و صمتا أهجر الحلم
الأخير
و أثقل الدهر قدحا بتلك المجراير
و سخونتها
تداهم الأحتراق فمن يطفأ شعلات
النور
بوجه التمرد و ليتدلى قناديلا نهايتها
السماوات
و عناقديها أرض محرابها القبور،،،،،
ليتعود
الانتشال احلاما ادمنت أرحاما،،،،،،،،
للمعانات و ليتنفسها
الريح نفخا يجعلها قادرة على،،،
البقال
فتداركي جراحا للقلب لتبعث،،
بالسكون
أزالة الآلآم قد تراكمت بأجوافا
للعناد
و ضبابا الدهر لا يعشق الهم و
ليتجدد
تنفسا بزغبا لخلايا جسدي و،،،
لينشر
الضوء بعيون المساءات ليقرأ،،،
الوجع
أحتجاجا كي لا يطمس الحروف
بسلطانا
لا تدثره الذئاب و أنحيازا تعود،،،
أطلاقه
مجامرا أسكنت خيالي بمطامير
العمر
و لتعتاد ظلمات لا تشرق بها،،،،،،
شمسا
منذ سنين و نسخها يفتح جراحا
بشراييني
لأشعل أنطفاءا لفتاىل الشموع،،،،
المتغطرسة
فوق الألهام و لغته يرتابها حدسي
و لولاها
ما أنسحبت الأنفاس مدوية،،،،،،،
كالبركان
برئتي و مزاجها الهوائي يحرر،،،،،
الزفير
و يغتاب جنونا للمعاني فألتحف،،،
البرودة
فوق أوزارا للخيال![]()
![]()
![]()
![]()
![]()












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق