فوق أوزارا للخيال الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

💙فوق أوزارا للخيال💙

تتناثر تخوما سنوات الغربة و أعمارها

أرتوت

بأريج الظفر و سرائر الحريات و،،،،،

لتنسكب أحلامي

مرارة بكؤؤسا من الدموع و شظايا

حنينها

بقايا طواميرا و ذكريات و أمنيات،،،

تحقيقها

محال و للأيام فحوى أغاني و شعورا

بالألم

و تعاسة و حكايات و آثاما طفت،،،

فوق

سكونا للزيف و لتضمر التشهد و،،،

ظلاما

لليالي السوداء و ألوانا للحسرات،،،

جنونها

تعتقل خيوطا بزوايا المكان و جراحه

فرائسا

لهواجس التغرب و أثقالها أحلاما،،،

تداعب

أوتارا لقلبي و نغمه اللحن البعيد،،،،،،

و تأخره

يسري كالسم بخفايا السر و عطره،،،

دبيبا

كالنمل بالشرايين و صمتا أهجر الحلم

الأخير

و أثقل الدهر قدحا بتلك المجراير

و سخونتها

تداهم الأحتراق فمن يطفأ شعلات

النور

بوجه التمرد و ليتدلى قناديلا نهايتها

السماوات

و عناقديها أرض محرابها القبور،،،،،

ليتعود

الانتشال احلاما ادمنت أرحاما،،،،،،،،

للمعانات و ليتنفسها

الريح نفخا يجعلها قادرة على،،،

البقال

فتداركي جراحا للقلب لتبعث،،

بالسكون

أزالة الآلآم قد تراكمت بأجوافا

للعناد

و ضبابا الدهر لا يعشق الهم و

ليتجدد

تنفسا بزغبا لخلايا جسدي و،،،

لينشر

الضوء بعيون المساءات ليقرأ،،،

الوجع

أحتجاجا كي لا يطمس الحروف

بسلطانا

لا تدثره الذئاب و أنحيازا تعود،،،

أطلاقه

مجامرا أسكنت خيالي بمطامير

العمر

و لتعتاد ظلمات لا تشرق بها،،،،،،

شمسا

منذ سنين و نسخها يفتح جراحا

بشراييني

لأشعل أنطفاءا لفتاىل الشموع،،،،

المتغطرسة

فوق الألهام و لغته يرتابها حدسي

و لولاها

ما أنسحبت الأنفاس مدوية،،،،،،،

كالبركان

برئتي و مزاجها الهوائي يحرر،،،،،

الزفير

و يغتاب جنونا للمعاني فألتحف،،،

البرودة

فوق أوزارا للخيال💙💙💙💙💙

💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٦

أعجبني

تعليق

أضف تعليق