من رياض القرآن في شهر رمضان بقلمي وصوتي عبد العزيز الرفاعى

من رياض القرآن فى شهر رمضان

آيات تقشعر منها الجلود

ولكن فى نهايتها بشرى للمتقين

(وقال قرينه هذا ما لدى عتيد ألقيا فى جهنم كل كفار عنيد* مناع الخير معتداً مريب* الذى جعل مع الله إلهاً ءاخر فألقياه فى العذاب الشديد )اى ان الكافر الذى عبد مع الله اله أخر

والمانع الخير الذى ضل وأضل وفسد وأفسد يعذب فى نار جهنم ..تتحدث الآيات عن تبرأ القرين من الإنسان ويقول ما أطغيته بل هو صار وراء نزواته وعبد هواه ومزاجه وصار فى طريق الضلال والانحراف( قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان فى ضلال مبين * قال لاتختصموا لدى وقد قدمت اليكم بالوعبد* ما يبدل القول لدى وما انا بظلام للعببد ) يرد عليهم المولى تبارك وتعالى ليس هذا مكان نزاع وخصام عتاب فقد خذرتكم فى كتابى وأرسلت لكم رسلى فاليوم لا ظلم عندى فقد حرمت الظلم عل نفسى ( بوم نقول لجهنم هل أمتلئتِ وتقول هل من مزيد) يخاطب النار هل تمتلئت وهو أعلم فتجيبه اريد المزيد من اهل الكفر والألحان..

(وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد * هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ *من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب* ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود* لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد )ويأتى دور المتقين الجنة هو التى تقترب منهم الذين اتقوا واصلحوا فلهم من الخير أعظمه ومن النعيم أفضله ..

بقلمى وصوتى عبد العزيز الرفاعى..

0:04 / 2:21

أضف تعليق