الرسالة السابعة إلى ميلينا بقلمي : حسن المستيري

الرّسالة السّابعة إلى ميلينا

ميلينا

كم أعشق في عينيكِ الشّتاء

حينما اللؤلؤ منهما ينهمرْ

تتمايل في قلبي الأحاسيس

تمايل أغصان الشّجرْ

فأزرع على وجنتيكِ

قبلةً و اثنتانِ

و عشْرُ قُبلاتٍ أُخَرْ

ثمّ أضع في رفقٍ

على جبينكِ جبيني

و أتركُ بين خصلاتكِ

أصابعي تَتُوهُ ، تندثرْ

شذى أنفاسكِ المسكُ

تجبرني على السّفرْ

ما بين رُباكِ ميلينا

أضعتُ بُوصِلتي

و إيقاعِ الوترْ

هنا يُعتَّقُ الشّهدُ

مِن حُمْرِ الورود و الزّهرْ

و على أطراف الجدول

حقول الخوخ تدلّى ثمرها

والغصن من حسنها يَحْتضِرْ

ثمّ …..

ثمّ استفقتُ من غيبوبتي

على دويّ انذار الخطرْ

و رجفة في جسدي

فضحت أشواقي إليكِ

تحت زخَّاتِ المطرْ

ما أَرْبَكَ الجمالَ

إلّا سحرُ عينيكِ

فكيف الحالُ

بعاشق الجمالِ

و صيّادِ الدّررْ

ميلينا

كم أعشقُ في عينيكِ الشّتاءَ

حينما اللؤلؤ منهما ينهمرْ

ليسقي شجرة حبّكِ في قلبي

و يختزل فيهما العمرْ

بقلمي : حسن المستيري

تونس الخضراء

قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤٠

٢Tghred Ahmad وشخص آخر

تعليقان

أعجبني

تعليق

أضف تعليق