بلاغ الأيام بقلم بلقاضي عمر

بلاغ الأيّام

بقلم بلقاضي عمر

***

هي الأيامُ تُسرعُ في انقضاءٍ … علامتُها التّرهُّلُ والمَشيبُ

تذكّرْ فالزّمان له بلاغٌ … وسعيُك في الحياة له حَسيبُ

فلا تُهدرْ حياتك في غَرامٍ … يُجرِّعك المرارة لا يَطيبُ

فما الأنثى وما حسنُ الغواني … إذا وجبَ الـتّحسُّر والنّحيبُ

ألا دخِّرْ هواك ليوم فوزٍ … تضرّعْ إنّ ربّك يَستجيبُ

هناك العشقُ يَلهبُ في دوامٍ … فلا يُلغيه عجْزٌ أو مَغيبُ

هناك الحسنُ حسنٌ في تمامٍ … ومن يلقاه ينعمُ لا يَخيبُ

جمالُ الحورِ يخلدُ لا يُضاهى…بتمثالٍ يُهدَّمُ يا مُريبُ

فما أغبي الذي يأتي الدّنايا … فيخسرُ في الحياة ولا يُصيبُ

ويخلدُ في الجحيم له زفيرٌ …تَعاوَرَه المَجامرُ واللّهيبُ

نجاتُك يوم حشركَ بالسّجايا … فلا يُغنيك مالٌ أو حبيبُ

فبادرْ باغتنام العمْرِ واتركْ … إذا رمتَ المفازة ما يُريبُ

فانّ الطّيشَ في كِبَرٍ خبالٌ … وأشنعُ ما يضر وما يُعيبُ

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢١

٢فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر

٣ تعليقات

أعجبني

تعليق

أضف تعليق