جسد الطيبة
أن تأخذ َ الفكرةَ من رأس الجبل
و تمر بها عبر منحياتِ التواضع
سترشقُ العاشقةُ جسدَ الطيبةِ بنظراتِ العوسج والعتاب
أن تعبرَ مضيقَ التعجبِ بأسئلةِ السفنِ والأمل
ستُغرق الفاتنةُ أنفاسَ الوصفِ بمهاوي التأويل
و أنتَ ترصد موكبَ الهيام متلبساً بغبار التردد
أن ينزل عليك طيف التجدد متقمصاً روح النهر والوصايا
و تحضن الأسماء المكلومة على مساحة النبضات و الجذور
ستظهرُ دهشةُ الفراشاتِ بين السطور غير راضية عن حجم النزيف
وأنت ترشد ضلوع التوثب النسري على خارطة الحب والإياب
أن تمسكَ الحرف َ من وحي القبلات التائبة
و ترضي قافية العناب والأضاليا بانسحاب الجمر عن محيط خصرها المشمشي
ستبحثُ الغيرةُ في خلاياك النافرة عن مغزى النعوت المثمرة في حقل التفسير
و أنت تحرث أرض الحيرة بسيوف الترقب القروي
لن تقنع الشوق بأن كل النساء سواسية على صدر القصيدة
وأن القرنفل لم يخرج تماما من حياتي مثلما قالت حروف الغاردينيا
أن تكثر مدح الورد للورد في حديقة الردود الصديقة
و تجعل خاطر النجمات متوقد البسم والأنوار
ستطلبُ الملائكةُ الشعرية من دمكَ المرصود للحب و الوطن أن يمشي مختالا بما نزف
لكنك تحيط ثغر الملامة بأجوبة الوعد و التقبيل
سليمان نزال