معالم فضاءاتي شعر \ فؤاد زاديكي

معالِمُ فَضاءاتي

شعر/ فؤاد زاديكى

اليومَ تأخُذُنِي فَضاءاتٌ إلى … رَحْبٍ تَوَسَّعَ في مَداهُ وأغْرَقَا

ليستْ متَاهاتٌ وشِبْهُ شَبِيْهِهَا … إنّ المَعالِمَ لا تُغادِرُ مَشْرِقَا

عَلِمَتْ بِأنّ بالمَدَّ مِنْ حَرَكاتِهَا … اُفُقٌ فَأوْسَعتِ المَدارَ تَرَفُّقَا

هِيَ لِلمعابِرِ أحرُفٌ مُزدانَةٌ … صاغتْ بِروحِهَا والحَصافَةِ مَنْطِقَا

دُرَرٌ تَفِيضُ أناقةً وحلاوةً … فِكْرٌ يُواكِبُ ما تَأصَّلَ أعْمَقَا

هَذي فَضاءاتٌ تَمُدُّ رِحَابَها … لِغَدٍ سَيَعْصِرُ مِنْ يَدَيهِ مُعَتَّقَا

سُبحانَكَ اللهمَّ إنّك مُدرِكٌ …. لِشُعُوريَ الفَيَّاضِ كيفَ تَدَفَّقَا

نَبضٌ بِوَارِفِهِ وَفَيْضِ عطائِهِ … نَبْعُ القصائِدِ قد تَدَفّقَ مُغْرِقَا

مَا مِنْ شِغافٍ مِنْ بَراعةِ خافِقِي … إلَّا وأغدقَ بالعطاءِ وأطلَقَا

مِنْهُ الشّواطئَ في سُكُونِ هدوئِهَا … يا جَمرةً لِلعشقِ تُوقِدُ مُحْرِقَا

اليومَ تأخُذُنِي إليكِ صَبابةٌ … ويَهُزُّنِي ألقٌ أضاءَ وأشْرَقَا

لكِ روعةٌ. بِيَ رغبةٌ لا تنتَهي … وبِنَا مَعًا ما قدْ تَفَجَّرَ أحْمَقَا

عَبْرَ الحُدُودِ بلاغةً بِبَيانِها … وَصْفًا يُنادِمُ شاعِرًا مُتَفَوِّقَا.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٧

٣أنت، Tghred Ahmad وشخص آخر

٤ تعليقات

أعجبني

تعليق

أضف تعليق