يا قبله روحى
ذات حلم
فى عناق الروح
روح على جسر الهوى
والوفا تبوح
بدفء الحنين والانين
هناك
على بعد نبضه ونصف
تلفحت برداء احلامى
بين ذكرى وحلما ينادى
أراك ..
كالبدرِ يكتمل في ليل ذاكرتي
حين تتوارى …
لو تعلم … كيف يكون حضورُكِ
طاغياً في الغياب ..أنظر
فى مرآتى
.وبضجيج تخفق حواسى
وترتعد اشواقى
بين أكمام طيفك مضيت معك
كغيث يهيم شوقا ويتوه نبضى
يطوف فى مرآتى
باحثا عن بحر الأشواق رداء
وهمامه الغياب شاهقه
عن رائحه اللقاء
ويظل طيفك يتعثر على
موج كسير تعاكس تيار
ذكرياتى ومرآتى
. إقبال النشار
.

أعجبني
تعليق