في غزة، في القدس
….. 1…..
الحجرُ يكتب تاريخَ البطولهٔ
واللّيلُ يرسمُ أبهى
تفاصيلِ الرجولهْ
في غزة، في القدس
لا مكانَ.
سِوى للجميل والجميلهْ
ينحتون من الدّماء خميلهٔ
يرتقي الشهيد…. فتُزغرد خنساءُ القبيلهْ!!!
تُعدُّ لحفل الشّهيدْ
شهادةً أخرى
وتشعِلُ للقنديل فَتِيلَهْ…!
في قدسنا وغزّه….
كلُّ حرفٍ يُغنّي بُطولهْ
كلُّ صبي بينَ الفينةِ والفينهْ
ينظّف شظيّه
يصنعُ من غدْرِها الصّريخ
لعبةَ النّصر… إذا خانته
شيوخُ القبائل الضنينهْ؟
ليلُ قُدْسنا- يا من تنام ليلا هنيا-
تاريخٌ عريقْ
يُسامِر قنابلَ بني صهيون
بالتّسبيح…. بالتهليلَه
ينسجُ للإنسانيه
طريقَ الحق
يتحدّى مشانقَ الرَّدْم اللّعينه
—2—-
في عِزّةِ القدس
وغزّة الأبيه
تعلّمنا الرّجوله
قرأنا فصولَ التواره النّقيه
رتّلنا تسابيحَ المسيح الزكيه
نتلوا من التنزيل الحكيم فُصولا
شهدنا للجَلالِ تجلٍ!!
منقوشٌ على الأقصى نزوله
حدَّثتنا الدروب المقدسيَّهٰ
وروى الزّيتون….. ما روى
من عجائب فلسطين
ما تنوء بالحِمل…. قواميسُ الرّجوله
—-3—-
في صفْحات الأمس صلاحٌ
وفي كتابِ اليوم…. ألفُ بطوله!
صِبيةٌ مثل شعاعِ الفجر
تناجي الشهاده….. إيمانا….. وفحولهْ
يكفي الوطن
أن يُنبت كلَ يوم
سنابلَ خُضْرا … من طفوله
….. حُبْلى رجولةً
هي الزيتون…. هي الزرع… هي الضرع…
هي المشانِقُ يوما
للدّخلاء.. للغربانِ التي نعقت بالمآذن
عهدا طويلا….طويلا
هي من تُضيء لنا فجرا
بعدما
أَفلَ نجمُ العروبه!