غيور المألوف الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

🌺عبور المألوف🌺

أحزنني السعد لأسجل على الورق

أروع

اللحظات و ليرصد من الأكثار تأثرا

يعبر

المألوف و توالدا أدمى أحاسيسي

ليخرج

الموح تفننا ألتفاتاته تعني الأمل و

نظاما

للرتب و تطبعه أستشعارا بالكلام،،،

و تناغما

للحروف لغات لا يفهما سوى القلب

و ليستمد

الهامه من لغة الأنام و عوالما،،،،،،،،

تطرقت كبقايا

صورا باهتة و طراوتها تشف،،،،،،،،

الأستجداء

عبرها جميع المواجع و وقعا،،،،،،،،،

أذهب

أذيالا للأنا و أحتدم السؤال اين،،،،

السريرة

العمياء و ماء المحيط فأنصهر،،،،،،،

الصقيع

المتجمد ببودقة الأحزان و ألتقطت

روحي

ألما مبرحا و ذوبانه كحراكا أسكت

لسان

الحال و أغترابا لموعدي و ان،،،،،،،

توطن

الحس بجسدي المسجون بكى،،،،

خيبات

الأمل و أنوغ الترحاب بصيروة،،،

العذاب

فأسكني تجملا مجاهلا لأضلعي،،،

و واصل

الدفء بصدري بقاءا لأشباه الخيال

لتملئ

أطرافا لرفوفي المعلقة بالهواء،،،،،،

و أوجاعها

تعتاش على الذات و التأقلم فأشتعل

الرأس

بياضا فأبرز خريفا للعمر كوامنه،،،،،

كوابيسا

تقلق الأرواح و آفاقها أمست للملئ

كأنها

الجنون و تمردا أجبر الصقور مغازلتي

و أسحم

التخيل آثارا ترشقت أبعادها توالدا،،،

لمعانات

فخيم السكون فوق سحاباتي و قطرها

الممزوج

بالدم يعرف ضالتي و صمته المتوطن

بأحراشا

لمخيلتي أطلق سهامه لمغادرة نحو،،،،،

بؤرة

الشك فأشعل فتيلا لأسبابي و هواءا

أنزف

الشباك أحلى دواماتي و ثقوبها،،،،،،،،،

تفوح

بأحراش لأسماك البحار و صومعتي،،،

رموزا

أعبرت قوافي التأويل و شركها،،،،،،،،،،

يرمز

للعصف و ألتهامه من الرمل ذرات،،،،،،

صفراء

🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٦

١Tghred Ahmad

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

أضف تعليق