صرت اخشى لقاء عيناكى……
صرت خائفا من رغبة قلبى الجارفة لرؤياكى….
صرت لا احيا…. لا امل… لا شكوى
وانا سجين العشق الابدى مكبلا بهواكى…….
وماذا بعد…..
لا ادرى…
اتوارى بعيدا عن نسيم داعب عبيرك الهفهاف
انسج خيوطا من احلام يقظة عابثة هروبا من واقع الفرقة الجاف…
صرت وحيدا… اخشى اللقاء..
نعم اعشق كل ذرة فى تفاصيلك الصغيرة…
اهوى جنونك… اهوى سكونك..
فانا لعشقك فارس ايتها الاميرة…….
بقلمى
أ/ مدحت عبدالمعبود

أعجبني
تعليق