أحلم بوردة اسمها الوطن !

الضرس مصطفى.

أحلم بوردة اسمها الوطن !

الضرس مصطفى.

أحلم بالورود !

تزهر من جديد ،

في هذا الشهر الحلو من ماي .

مرة أخرى ،

البوابات موصدة ،

في حدائق هذا الوطن .

أنه على الرغم من الشوك ،

لنا انتصارات شاحبة ،

لن تترك لنا الندم .

أحلم رؤية !

زهرة بلدي ،

عاشقة لروميو ،

اسمه الوطن .

أحلم بالليلة الكبيرة ،

لا كوابيس …

لا أحزان …

تصبح فيها أيامنا ،

عالم جميل ،

يعدم فيه الفقر ،

و يطرد فيه الضباب .

عالم ،

سماؤه صافية ،

كصفاء الجنة .

عالم ،

أحكامه عادلة ،

قاضيه الوئام .

ما أجمل هاته الوردة ،

حين تزهر

في حديقة آبائي ،

تصبح :

جوهرة الآيات ،

لؤلؤة نثري ،

و أجمل قافية لأشعاري.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٥٢

١١

تعليقان

أعجبني

تعليق

أضف تعليق