شفت ضحكتك ياأمي وهي بتجلي
وأنتي رافعه رأسك للسماء تملي
شفتي ياأمي كنا قاعدين
علي جدار وكراسي من طين
وحوالينا حيطان من طين…
ولابسين هدمتين علي أد الحال
بس كنا سعداء متهنيين…
والضحكة بتطلع من القلب صافيه
بتشفي العليل
شفت ياأمي واناصغير نور ضحكتك
وسعادتك اللي مليه جدران كل المكان
اللي كان عبارة عن حجرة صغيرة
وفرن طين وحبه حلل قدام
بس كنا سعداء ياأمي وفرحانيين…
وأنتي بتحكيلي قصصك الجميلة
اللي بالحنان والتشويق مليانين…
كنا ياأمي بنقعد بالساعات
ونحكي ونتحاكه وأحنا مبسوطين…
بجدار الطين وقله ميه وزير
بس كنا ياأمي دائمآ فرحانين…
شفت ضحكتك الحلوه
وسنانك البيض الحلوين
من غير معجون
وكلوجين ولاحاجات من اليومين
دول اللي فيهم طالعين….
شفت لضحتك نور يجلجل
وبيملأ المكان بهجة وسرور
شفت وسمعت صوت ضحكتك
اللي اتحرمت منهم من سينين…
شفت ياأمي صورتي معاكي واحنا
من الضحك فطسانين….
ووجوهنا من السعادة منورين…
كنا ياأمي رغم ظروفنا البسيطه لكن كنا في السعادة غرقانين ومتهنيين…
بقلم وأداء/ عاطف محمود «مصر»
«لصورة «اعجبتني علي الفيس بشده»
«لأم مع ابنها الصغير»
« فوصفتها بمشاعري»