بقلمي
عبدالقادر هرموش
أفهمتُ نفسي
عيني تملّت زهرة في بستانها
والثّمرُ يجنى بيننا يستبضع
فصل الربيع اعْتاد يروي قصة
والأذن تصغي همسها كم ممتع
جودي مواويلا لقلبي نبضة
تحيي لروح جولة تستتبع
شعري فصيح رهن تيسير لها
إن عدت عدنا عندنا ما يجمع
إن الهوى بابٌ لنا لا يغلق
عمداً ولو أفضى لذنبٍ يشفع
أفهمتُ نفسي أنّ صبري مُشرع
دوماً لأنثى وصلها لا يقطع
أسرار قومٍ تنتهي في لحظة
أسرارنا تبقى إداماً ينفع
إن جار بُعدٌ عن حبيبٍ يمنع
وصلا لقلبٍ هل تُرانا نقنع؟
بقلمي
عبدالقادر هرموش

أعجبني
تعليق