يا أمتي أحمد صلاح

يا أمتي

منْ أينَ أبدأُ قصتي وأساتي

ياأمةَ القرآنِ والرَّحَمَاتِ

ماذا سأتلُوْ في دعاءِ تهجدي

والدمعُ يسكبُ من دماءِ رُفَاتِي

كم من سنينِ قد مضت من حولِنَا

جَلَبَتْ أنينَ اليُتْمِ والعاهاتِ

فتحتْ على الإنسانِ لفحةَ ناقمٍ

نيرانُهَا وَأَدَتْ سَنَا الجَنَّاتِ

أَرْجَتْ تَبَسُّمَ ثغرِ صنعاءَ الَّذِي

مِنْ ثغرِهَا نستعذبُ البَسَمَاتِ

وَجَنَتْ على أُسِسِ الطَّهارةِ والهُدَى

واستكثرتْ في الشامِ معنى الذَّاتِ

واستحضرتْ وَيْلَاتِهَا منْ حولِنَا

في كلِّ قُطْرٍ كَافِرٍ بِاللَّاتِ

حتَّى غدتْ أوطانُنَا منْ هَوْلِهَا

تتنفسُ الإرهابَ في الزَّفَرَاتِ

يَا أيُّهَا الليلُ المؤرقُ رَاحَنَا

هلْ منْ جَدِيْدٍ فيهِ نبضُ حَيَاةِ

هلْ آَنَ للفجرِ التليدِ تَنَفُّسٌ

فِيْ صُبْحِ يومٍ نَاضِرِ الوَجَنَاتِ

يَا أُمَّتِي يَا سِرَّ نبضِ عُرُوبَتِيْ

بشعوبِهَا في أحلكِ اللَّحَظَاتِ

بعزائمِ الأحرارِ سوفَ ننالُ مَا

نَرْجُوْ مِنَ التوقيرِ والحَفَوَاتِ

حَتْمًا سَيَسْرِيْ منْ جَدِيْدٍ عَزْمُهُمْ

كي يقطفَ الصبحَ الوليدَ الآَتِ

لَا تَيْأَسِي مِمَّنْ تَبَاطَأَ سَيْرُهُمْ

وَتَبَعْثَرُوْا فِي أحرفِ الكَلِمَاتِ

وَدَعِيْ دَهَاقِنَةَ اللُّصُوْصِ فَإِنَّهُمْ

بَاعُوْا الْحِمَى فِيْ أَقْدَسِ الْعَرَصَاتِ

وَتَصَهْيَنُوْا زَرَعُوْا الطًّغَاةَ بِأَرْضِهِمْ

وَتَهَوَّدُوْا الزِنَّارَ فِيْ الَخَلَجَاتِ

كَي يَأْمَنُوْا ظِلَّ الْمُسُوْخِ بِظَنِّهِْم

أَنَّ الْمَسِيْخَ مُؤَمِّنُ السَّرَوَاتِ

جَهِلُوْا بِأَنَّ اللهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ

وَضَمِيْرِهِمْ فِي السِّرِّ وَالْعَلِنَاتِ

وَنَسُوْا بِأَنَّ اللهَ نَاصِرُ جُنْدِهِ

حَتْمًا فَوَعْدُ اللهِ حَقًّا آَتِ

|

أحمد صلاح

اليمن-صنعاء

٢٠٢٢/٥/٨م

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

أعجبني

تعليق

أضف تعليق