تفاحها مواعيدي
أنسيتني , سألَ الهوى وريدي
فأخذتها لمواسم القصيد ِ
إن الجَمالَ بعهدتي و أنا
فوق النجوم ِ زرعتها ورودي
في ردها و عتابها كتبت ْ
همساتها..فتوهجتْ ردودي
أنسيتها ..من قال يا حياتي !
بضلوعها , فكرت ُ في الوجود ِ
أتركتها , من قالَ يا صديقي
و دروبها قد أمستْ في زنودي
يا عطرها بعلاقة ٍ نثرتْ
كلماتها في وصال ِ المُريد ِ
سأريدها , بصعودها, بغيث ٍ
و أريدها في صمود ِ الصمود ِ
و أريدها , بجموحها, بسيف ٍ
و أريدها في صعود ِ الصعود ِ
أنسيتني, قال الثرى..تعالي
و تجهّزي للشوق ِ و الحصيد ِ
تفاحها , يا موعدي ..بعشق ٍ
زيتونها يا هبة الحشود ِ
إن اللقاءَ بنبضتي و أنا..
عانقتها في ذروةِ العهودِ
سليمان نزال
٣فهدالصحراء الجرئ وشخصان آخران
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق