تفاحها مواعيدي سليمان نزال

تفاحها مواعيدي

أنسيتني , سألَ الهوى وريدي

فأخذتها لمواسم القصيد ِ

إن الجَمالَ بعهدتي و أنا

فوق النجوم ِ زرعتها ورودي

في ردها و عتابها كتبت ْ

همساتها..فتوهجتْ ردودي

أنسيتها ..من قال يا حياتي !

بضلوعها , فكرت ُ في الوجود ِ

أتركتها , من قالَ يا صديقي

و دروبها قد أمستْ في زنودي

يا عطرها بعلاقة ٍ نثرتْ

كلماتها في وصال ِ المُريد ِ

سأريدها , بصعودها, بغيث ٍ

و أريدها في صمود ِ الصمود ِ

و أريدها , بجموحها, بسيف ٍ

و أريدها في صعود ِ الصعود ِ

أنسيتني, قال الثرى..تعالي

و تجهّزي للشوق ِ و الحصيد ِ

تفاحها , يا موعدي ..بعشق ٍ

زيتونها يا هبة الحشود ِ

إن اللقاءَ بنبضتي و أنا..

عانقتها في ذروةِ العهودِ

سليمان نزال

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٦

٣فهدالصحراء الجرئ وشخصان آخران

٦ تعليقات

أعجبني

تعليق

أضف تعليق