جلسة على شطآن الوحدة الشاعر وليد بحمد

جلسة على شطآن الوحدة

جلست وحيداً متوقداً كبركانٍ متلهبِ الضرامِ

وشراييني مغلَّلَةٌ وأنفاسي محكومةٌ بالأداهمِ

تطخطختْ النشاصُ والرجاسةُ تئطُ راعدةً والطرمساء ألبست السماءَ بثوبِ دجى الظلامِ

وتناثر الودقُ فوق الغرقدِ وروى الطبيعةَ وفتحت الأواذي ذراعيها لتغمره بأحضانِ القماقمِ

فاختال البردُ سفوح عظامي وأرزم أديمي لكنَّ فؤادي فقد إحساسه من كثرةِ السآمِ

مددتُ يدي علَّني أطول الفرقد الجاذي لأسور اليه ليجمعني بحبيبتي ويكلِّله بالوئامِ

هبَّت ريحٌ موقصَّةٌ فقفَّعني البردُ ونحَّاني الموهن وزاد قلبي بالآلامِ

فتضاغبتُ عالياً وقلتُ يا الله قلبي ملتاثٌ ينزف ألماً من شوقي وهيامي

ومقلتاي تمطر لؤلؤاً وأصبحت كسنا ليلٍ ودموعي تنهمرُ كحباتِ المطرِ المتجرذمِ

فغطيتُ وجهي وإذ بيديها تلمس شعري وأسقتني من صهباءِ ثغرها المتبسِّمِ

فحملتنا نسورُ العشقِ وطارت بنا وارستنا على شاطئِ الحبِ المرتسمِ

الشاعر وليد بحمد

قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص واحد‏، ‏شفق‏‏، ‏‏بحيرة‏، ‏طبيعة‏‏‏ و‏سماء‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

تعليقان

أعجبني

تعليق

أضف تعليق