ذكرى مجازر يوم 8مـــاي 1945والأيام التي تلته أحمد المقراني

ذكرى مجازر يوم 8مـــاي 1945والأيام التي تلته

خسئت فرنسا عماك الجحود°°°°تناسيت وعدا نكرت العهـود

فلا غرو أنت مثال الخـــداع°°°°وهل للأليــــم الوفا بالوعـود

الفهرر جاس خـلال الديـــار°°°°وألحق دارك بــــــدار ثمـود

وحينــــها ناح عليــــك البقاء°°°°نعيق الغــــراب يعم الحـدود

بذلك صحت والدمــــع همى°°°°قواتك خارت جفاها الصمود

وناديت لهفى بذل السجيـــن°°°°ضحايا تعديهم ضمـن العبيــد

أن هبوا لتحرير أرضي لكم°°°°العهد بحقكم ســـوف يعـــــود

شباب بعمر الزهور قضوا°°°°من أجل السلام يعـــــود يسود

جعلت من عيدالنصر بكاء°°°°وقابلت خير الورى بالجحـــود

وقابلت خيرا ببئس الشرور°°°°أدميت بسنك أيـــادي الــودود

تعلمنا درســا وعاه الشباب°°°°الـــــدم بالـــدم شرع الجــــدود

لتسع سنين مضت للإعداد°°°°وجـــــاء نوفمبــــــر فك القيود
صاحت فرنسا وتألمت واستنجدت لما عضها النازي بنابه،احتلت فرنسا ولم يبق منها إلا ما سمته فرنسا لما وراء البحار.
فرنسا المُهانة المكلومة لما أصابها الغزو النازي في مقتل استنجدت بشباب مستعمراتها واعدة إياهم بتحريرهم إن هم وقفوا معها لتحرير أرضها.وكان الشباب الجزائري من أقوى وأهم الوقود في حرب فرنسا منهم المجندون ومنهم المتطوعون آملين أنها تفي بوعدها وتعمل على تحرير الشعوب كما تعهدت.
بمساعدة الحلفاء إلى جانب شباب المستعمرات والجزائر بالدرجة الأولى تم الانتصار على النازية واندحرت،وكان موعد الاحتفال بالنصر يوم 8 ماي 1945.الشعب الجزائري الذي دفع الآلاف من شبابه في الحرب التي ليس له فيها ناقة ولا جمل سوى الأمل في التحرر كما وعد.

خرج الشعب في الموعد متظاهرا ومطالبا بتنفيذ الوعود رافعا الأعلام الوطنية مناديا بالحرية والاستقلال مرددين: الله أكبر ،الحرية لوطننا.لكن العدو وهو الثعلب الماكر قد أعد العدة بليل لمواجهة سيول المواطنين الجارفة.لم يتردد في اطلاق النار على المتظاهرين،وقد كانت أبلغ الأضرار وأفضع المجازر في سطيف وقالمة التي تلقت القذف بالطائرات لم يفرق الأعداء في هذه المدينة الشهيدة بين المتظاهرين والنساء وا|لأطفال الهاربين من هول المجزرة لجأ هؤلاء إلى كهف قريب من المدينة ولما تجمعوا استهدفتهم الطائرات بالقنابل الضخمة وإلى اليوم يسميه أهل قالمة (كاف البومبة) .خراطة المدينة الشهيدة تلقت أفضع مجزرة من الأعداء خلفت الآلاف من المواطنين.،وكانت المجازر أهون وأخف في باقي التراب الجزائري.أضافت فرنسا 45000شهيد للشباب الذين قتلوا في الحرب وبذلك برهنت على سوء نية وغدر.أيقن الشعب الجزائري بأن ما أخذ بالدم لا يسترد إلا بالدم وعليه عكف على جمع ما استطاع جمعه من مخلفات الحرب أسلحة من مختلف الأنواع وذخيرة من مختلف العيارات واستعد ليوم الرد،وكان ذلك اليوم هو الفاتح من نوفمبر 1954 وحقق الشعب الجزائري مطلبه عنوة بالقوة والردع.ونحن اليوم في أيام العيد نبتهل إلى الله العلي القدير أن يرحم كل شهداءنا خلال 132 سنة من الكفاح والنضال وأن يرحم شهداء أمتنا ويسدد خطانا لبناء مستقبلنا كما أراده وضحى من أجله الشــــــهداء. أحمد المقراني

قد تكون صورة ‏نص‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤

أعجبني

تعليق

أضف تعليق