وأقبلتْ كالبدرِ في تَمامهِ د.محمد حلمي البراجه

وأقبلتْ كالبدرِ في تَمامهِ

نورٌ أضاءَ ما اظلمَ فينا

وبلحنِ كروانٍ أنشدتْ سلاماً

ونظرةُ العينِ منها تُشجينا

فواللهِ لوبطرفِ عينها أومأت

لكانَ سَلامُ الطرفِ منها يَكفينا

ثم قالت في صَدري ألمٌ يُؤذيني

فإذا بصَدري فيهِ ألمٌ ونارٌ تَكوينا

بالدعاءِ معَ الدواءِ لصَدرها غادرت

وفي المكانِ ظلَّ طيفها يُحيينا

د.محمد حلمي البراجه

أضف تعليق