طبعاَ كل مانظرت.
في بعض المنشورات التي اخذت وتأخذ حيزا كبيرا من
حياتنا اليومية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
لا اجد الا امرا واحدا فقط
الا وهو مواضيع التي تهدف من تشويه المجتمع والإسهام على تفكيكه
دينيا ان وجد واخلاقيا ان بقيت لها زغابات تهف على وجهها
كي لا تختنق من هذا الانحطاط
وكأنني اقول قد سخر هولاء جل همهم لاطاحة بأسس ومبادئ المجتمع فترى ينشورون الفجور والقبائح بكل انواعها
والطيبات في المجتمع يقتلوها
حتى تنموا هذه الصفه وتكون ثقافة المجتمع هي الانحطاط بحجة الحرية المزيفه وما يؤلم اكثر ان الجميع بحالة صمت كأن على رؤوسهم الطير أو أنهم في حظره الله يساقون الى العذاب الاكبر فلا نهض منهم ناصح ولا غيور ضاق صدره
للأسف بصراحة نمر بأسوء أيامنا وياليت العمر يتوقف هنا
ونبتدا بزمن افضل من هذا حالنا كحال اهل الكهف
حينما رعاهم الله بعنايته في الكهف سنين
(اسمع لو ناديتُ حياً ولكن لاحياة لمن تنادي)
السيد الموسوي

أعجبني
تعليق