توردا كوجه السراب![]()
يمزقني الفكر أذا رؤيا و ذكراك
تعلقا
بخيوطا بالفراغ و أحتمالاتها،،،،،
أوقاتا
بالفراغ فأرحل كالمسموم بهواجسك
و ليتبقى
مارد العذاب قلة في الحياء،،،،،،
و ليتذكر
عنادا أكثر من التغابي و أرتحاله
نسائما
تموت قبل فوات الأوان و للغباء
سلوكا
وعر يتلوى كالمسموم و لا يشفى
بالدواء
و أغلالا تقزدني نحو السقوط و،،
أن
بكيت بلا أستحياء تطلب من،،،،،،
الأستشهاد و لتنحني
الأشواك تجلدا عنوانها الأستكانة
لتحرق
الغباء فتدمر لعنات التصابي و،،،،
لتختفي بثغرات
كأنها صف من القش بأوزار الظلام
و ليتجرد
العنف موتا و طيفه مر كأنه سحابات
قيظ
أفقدت دنيا الأصطلاح و أن تمكن
التسطير
كلاما لا يعرف الآهات و ان أصبح
الجبن
تغابيا أهان التمدن و أوفر الطغيان
ملذات
للفؤاد و كأن التباهي سرا من،،،،
أسرار
الدهاء و ليتبلد الجفاء حجودا
يلتهم
الصمت فأسكن الأنطلاق نهاية
للتطاول
و أعفاءه من العقاب فتورد وجه
السراب
أحمرارا فأوعد الأصفرار سقما
دون
الشفاء و لتصدأ أعصارا تخفي
هموما
فما عاد النزف يؤلمني و ماعاد
الهدوء
يسرني و قساوة أوقفتني كالمذعور
بالضد
و الموت سوءا من شداد الجهد
و برودة
الجهد بأوساطا للصقيع و ذراتها
من
الدفئ قد تعقدت أوهامي و مسرتي
و ليتعبد
السكوت نيرانا أحرقت مدامعي،،
و أسرارها
خفايا يخفيها طغاة التحرر و العمر
يمر
دون تعقيد و ضياعه بحتمي،،،،،،
بمسامع
النسيان و ليتعطر النطق شعورا
يسرق
الذاكرة و ليفتعل الدنيا معانيا
للأمل
و عجابات خرافة التطور المسحور
و أرصفته
مدامع العمر دون أنتظار و ليرقص
الحبر
سنانا بنهايات قلمي و يسرطن
الكهالة
أدمغة عوالمها السكون و مفاتن
الذات












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

١١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق