توردا كوجه السراب الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

💙توردا كوجه السراب💙

يمزقني الفكر أذا رؤيا و ذكراك

تعلقا

بخيوطا بالفراغ و أحتمالاتها،،،،،

أوقاتا

بالفراغ فأرحل كالمسموم بهواجسك

و ليتبقى

مارد العذاب قلة في الحياء،،،،،،

و ليتذكر

عنادا أكثر من التغابي و أرتحاله

نسائما

تموت قبل فوات الأوان و للغباء

سلوكا

وعر يتلوى كالمسموم و لا يشفى

بالدواء

و أغلالا تقزدني نحو السقوط و،،

أن

بكيت بلا أستحياء تطلب من،،،،،،

الأستشهاد و لتنحني

الأشواك تجلدا عنوانها الأستكانة

لتحرق

الغباء فتدمر لعنات التصابي و،،،،

لتختفي بثغرات

كأنها صف من القش بأوزار الظلام

و ليتجرد

العنف موتا و طيفه مر كأنه سحابات

قيظ

أفقدت دنيا الأصطلاح و أن تمكن

التسطير

كلاما لا يعرف الآهات و ان أصبح

الجبن

تغابيا أهان التمدن و أوفر الطغيان

ملذات

للفؤاد و كأن التباهي سرا من،،،،

أسرار

الدهاء و ليتبلد الجفاء حجودا

يلتهم

الصمت فأسكن الأنطلاق نهاية

للتطاول

و أعفاءه من العقاب فتورد وجه

السراب

أحمرارا فأوعد الأصفرار سقما

دون

الشفاء و لتصدأ أعصارا تخفي

هموما

فما عاد النزف يؤلمني و ماعاد

الهدوء

يسرني و قساوة أوقفتني كالمذعور

بالضد

و الموت سوءا من شداد الجهد

و برودة

الجهد بأوساطا للصقيع و ذراتها

من

الدفئ قد تعقدت أوهامي و مسرتي

و ليتعبد

السكوت نيرانا أحرقت مدامعي،،

و أسرارها

خفايا يخفيها طغاة التحرر و العمر

يمر

دون تعقيد و ضياعه بحتمي،،،،،،

بمسامع

النسيان و ليتعطر النطق شعورا

يسرق

الذاكرة و ليفتعل الدنيا معانيا

للأمل

و عجابات خرافة التطور المسحور

و أرصفته

مدامع العمر دون أنتظار و ليرقص

الحبر

سنانا بنهايات قلمي و يسرطن

الكهالة

أدمغة عوالمها السكون و مفاتن

الذات

💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙
💙

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٥

١١

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

أضف تعليق