الصداقة والفصاحة) بقلم /عبد الغني يحيى اليحياوي

الصداقة والفصاحة)

الصداقة هي التعارف والمحبة والإخاء تحت إي مسمى من المسميات فإذا طلبت الأنثى صداقتك ووضعت ضغطة اعجاب على منشورك او رسلت تعليقا فهذا لا يعني انها معحبة بك وانما بكلامك وقد يكون من باب المجاملة أو مبادلة التعليقات لا غير، أو كانت شاعرة وكتبت قصيدة غزلية بأحلى العبارات ونشرتها في أحدى المجموعات او تساجلتما فهذا لا يعني انها مغرمة بك، بل انما دفعها إلى ذلك الكتابة والرقة ،لذلك يجب أن نقدر الأثنى ونحترم مشاعرها فهي الأم والأخت والزوجة والصديقة ونتعامل معها على هذا الاساس.

واذا كان هناك غزل يخلفه الزواج فهذا طبيعي، وكذلك الشاعر، وقد تزوج الكثير من الشعراء بأجمل الفتيات بعد ان تغزلوا فيهن بأجمل وأحلى القصائد .

وكذلك الأنثى لا تظن بأن الرجل مغرما بها ومتيما اذا أرسل إليها صداقة أو علق علي منشورها أو كتب قصيدة غزلية .

فاللغة العربية في الاساس هي غزلية ،والغزل هو غرض من أغراض الشعر العربي . والكثير من الشعراء يكتب الغزل غير قاصد به أحد أو يخص امراة بعينها الا ان كانت حبيبته او ان بيئته لا تجرم ذلك .

وكذلك الصديق اذا علق على منشورك فلا تغتر حتى تظن نفسك انها قد كتب قرآنا ،فما علق عليك صديقك الا انه اعجب بكلامك أو بشخيصتك او انه يعرفك معرفة شخصية وقد يكون ليس معجبا بك وانما يحترم وجهة نظرك وصداقتك وقد يكون إيضا من باب المبادلة ،فتسعون في المئة منها (مجاملة

يجب أن نتأدب بآداب الاسلام ولا نجرح مشاعر الناس والأصدقاء ولا نتتدخل في منشوراتهم فلكل واحد الحرية فيما ينشر على صفحته الشخصية فإن أعجبنا علقنا وان لم يعجبنا مرينا مرور الكرام دون ان نتسبب بالآذى .

وان لم تستطع السير فقم بإلغاء الصداقة أو المتابعة بصمت وهدوء كما يفعل بعض المحترمين والمؤدبين.

بقلم /عبد الغني يحيى اليحياوي

13/5/2022

أضف تعليق