القدس ولا بديل
القدس صاحت بغيظ الظلم تلـــــتهب°°°تبا يا سام مـــن للظلـــم تــرتكــــب
القدس مركزها للحـــــــــــــرم ثالـــثة°°°ولا تبـــدلها أنــــت ولا العــــصب
الشعب قـــــــــال وزكى الله قــــولته°°°:القــدس من دونها الدماء والــحرب
القدس لا تبــــــتغي بيع المقــــايضة°°°بل تشتريها الدماء والروح والـذهب
إذا انحــــــنى بعـــــض من وثقنا بهم°°°خانوا الأمانة للنار هـــــم الحــــطب
العزم باق عهـــــــــــود القدس ثابتة °°°وكل ما انبطـــــــــح يناله العــــطب
هي الجماهير لا ترضى البديل وها°°°هي الجموع بساح الرفض تضـطرب
فلا التنسيق ولا السلــــــطات تقمعها °°°إذا دعا الأمـــر فالـــــدماء تنســكب هم الشباب حيـــــا الله صــــــــولتهم°°° هبوا لنصــــــــــرته يحدوهم الأرب هو تحرير قدسنا من قـــــــيد يكبلها °°°أدران مــن لحقوق الشعب يغتـصب
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
القدس تنادي فهل من مجيب°°°أن أعدوا العدد وألغوا النحيب
فإن التباكي لا يجلب حـــظا°°°بها من ظلم سوف لا يستجيب
القهر تقابله قاهرات عتـاة°°°وصوت الرصاص يعيد السليب
عدو تمادى يدنـــس أرضا°°°بــــها قد هزمــنا العدو الغريب أقمنا بها صرح عدل قويم°°°وعاش الجميع أخـــــــا وقــريب
لكنّ بلفور جـــــــاء نذيرا°°°بشؤم الصهاينة عـــــــاتٍ رهيب
وقدسنا نادت فهل من مجيب°°°أن أعدوا العدد وألغوا النحيب
فإن التباكي لا يجلــب حــظا°°°بها من ظلم سوف لا يستجيب
ما عدا بعض الخونة المتآمرين الذين باعوا شرفهم وعقيدتهم مقابل امتيازات يوفرها أعداء الأمة تحت طائلة الذل والمسكنة والانسلاخ عن مبادئ وقيم شعوبهم وأصالتها، ما عدا هؤلاء هبت الشعوب رافضة تهويد القدس، وهي القطرات الأولى التي ستصبح سيلا يجرف كل المفرطين المتآمرين على قضايا أمتهم .وأول السيل بلالة ولكن سينهمر ليجرف هؤلاء إلى مزبلة التاريخ. وكذب أساطين وشياطين العم سام وصدقت الجماهير .من المواقف المشرفة أن الشباب الفلسطيني مل وكره وعود الأعداء ومعاهداته وتنسيق أمنه ، والعهد المديد في نقاشات كامب ديفيد التي يعتزم واضعوها ومصمموها أن يعطوا لأصحاب الشاة بعد ذبحها فقط أذنها، بينما يحصل الأعداء على الكل في الكل ،مثال شعبي ينطبق على المتآمرين من العرب و اليهود الصهاينة وكبيرتهم التي علمتهم فن التصهين.هذا الشباب الذي أصبح يوجه للأعداء ضربات تؤلمهم وتقض مضجعهم.
وما أظن الجماهير المؤمنة بعدالة القضية في جميع أنحاء العالم الإسلامي والعربي كما نرى في بعض المشاهد من الجزائر وتركيا والمغرب وفلسطين وحتى في الدول الغربية جماهير ستبقى تناصر الحق ولن تستسلم أبدا.حيث تأكد الجميع إن ما انتزع بالقوة لا يعاد إلا بالقوة،وعليه لابد من الإعداد والاستعداد لمجابهة العدو وما ذلك على شباب أمتنا بعزيز.
أحمد المقراني.

أعجبني
تعليق