أيها الساكن في دربي تأليف الشاعر رابح لحمدي

أيها الساكن في دربي

لون الشفاه الوردي

تكسر

والمرآة القديمة

تكسرت

وعادت الشفاه بلا لون

غير لون الوفاء

غير لون ضيعتي وبيتي

سأرسم خطة للغروب

وخطة للهروب

فقد صار كل ما فيك

شيء من الحقد

شيء من الانتقام

شيء من الحرب

فلن أحرق وطني وعشقي

أيها الساكن في دربي

قطعت عني الطريق

وسرقت الظل من أشجاري

وتركت الحر صيفا

وشتاء يحمل كل الصقيع

أيها الساكن في دربي

مزقت أمنياتي

وجعلت حلمي رمادا

وبهجتي شقاء

فأنا هنا وحيد وجع بين رؤوس القطيع

أيها الساكن في دربي

تمهل هل شبعت مني

هل أغراك غيري

أم أنت هكذا

تزرع الحقد من جفون

والحسن فيك بديع

يسلب قلبي

تأليف الشاعر رابح لحمدي

البليدة الجزائر

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦١

١١

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

أضف تعليق