…………….
جمالهن ربيع
…………….
من ريبة الأمل الموار أكتبها
فتسبح الروح في الآفاق أنوارا
….
كأنما هالة حملت ملائكة
ودونها السبع تبدو بعد أمتارا
…..
وفوقها السدرة العصماء تبصرها
من قلب جنته والعين أنهارا
….
والحور مثل نجوم في تلألأها
من ساقها بان للمحبوب أوتارا
….
جمالهن ربيع في تألقه
وبيتهن قصور الخلد أدوارا
…..
هن الكواعب أترابا منمنمة
كأنهن من الياقوت أبهارا
….
في كل منزلة بيت ومكرمة
والأنبياء على الأحباب زوارا
…..
الراشدون على الحكام شاهدة
والمجرمون بنار الظلم أوزارا
…..
يتقلبون بذي النيران تعرفهم
وصم الجبين بلون الكفر إنذارا
….
هل تحسدون دموعي في شهيدتنا
شيرين بنت رجال الحق ثوارا
….
أبيت أرسمها كالصخر واقفة
كانها في تلكم الهيجاء أكبارا
…..
لا الريح تعصف أو تغتال قامتها
ولا التربص من ص ه ي ون أعذارا
….
عجبا يشيع دعاة الجهل فلسفة
وهم من العلم والتفسير أصفارا
……
الله يرحم من يختار في مثل
يوم اللقاء كموج رام إبحارا
……
الشاعر المصري/ منصور غيضان
القاهرة – مصر الجديدة – بتاريخ
الأحد الموافق 2022/5/15
أعجبني
تعليق