جهنَّمُ الْويلِ للطَّاغوت فريد الغنضوري

جهنَّمُ الْويلِ للطَّاغوت

إلى جهنَّمَ جثمانُ الصَّهايينِ

فيها سَيخسأُ أجنادُ الشَّياطينِ

لهُم عذابٌ أليمٌ في السَّعيرِ لظًى

بهِ ستُلفحُ أجسامُ الْملاعينِ

وجوههُم في جحيمِ النَّارِ يومئذٍ

تُطهى لِتأكلَها نيرانُ سجِّينِ

يومَ الْقيامَةِ أرضُ اللهِ تقذفُهم

إلى جهنَّم مثلَ الْقيءِ معجونِ

جهنَّمُ الْويلِ للطَّاغوتِ جائعةٌ

تقولُ :ياربِّ أطعمني منَ الطِّينِ

يقولُ:هَذي جلودُ الْمُجرمينَ كُلي

كُلي بِحرِّكِ أجسادَ الْفَراعينِ*

:(هلِ امْتلأتِ) تردُّ النَّارُ قائلةً :

(هل من مزيدٍ)فإنَّ الْجَورَ يُذكيني

يقولُ:إنَّ قرونَ الْجَورِ أجمعهم

من قومِ نوحٍ إلى قرنِ الصَّهايينِ

:إنَّ الَّذينَ طغَوْا في الأرضِ أجمعهم

طعامُ حرِّكِ يا ناري أطيعيني

قالت :أطعتُكَ ياربِّي سأفعلُ ما

بهِ أمرتَ أقِمهَا ربِّ في الْحينِ

جهنَّمٌ تشتهي الْكُفَّارَ صارخةً:

ياربِّ إنَّ فمي يَغلي فغذِّيني

وشدَّةُ الْحرِّ في بطني جنينُ لظًى

يكادُ يخرُجُ منِّي كالْبَراكينِ

:ياربِّ سلِّط على من قد طغوْا وبغوْا

في الأرضِ حرِّي على جنسِ الصَّهايينِ

فإنَّهُم سَفكُوا في الأرضِ قد قَتلُوا

فيها كثيرًا وأَودوْا بالْمَلايينِ

:أدمَوْا بأَسلِحَةِ الشَّيطانِ أرضكَ يا

ربَّ الْعِبادِ وجارُوا في فِلسطينِ

بالظُّلمِ عاثَ يهودُ الْغربِ واغْتَصبُوا

مدينةَ الْقُدسِ ،عاقب كلَّ شارونِ

:ياربِّ إنَّهمُوا بالْجورِ قد سرقُوا

أرضَ الْفِلسطينِ من أيدِي الْمَساكينِ

وإنَّهُم نهبُوا أموالَهُم وبغوْا

للمسلمينَ خرابًا بعدَ تمكينِ

:واسْتَضعفُوا أمَّةَ الإسلامِ واضْطَهدُوا

منها شعوبًا وصدُّوهُم عنِ الدِّينِ

وإنَّهُم نشرُوا فيها الْفَسادَ بغوا

وكادَ للمسلمينَ الْحَربَ ماسوني

:ياربِّ رُدَّ لهُم كيدًا ومكرَهُمُوا

دَمِّر بني سامَ أمريكَا بِبُوتينِ

فإنَّهم ذبَحُوا فيهَا بني عرَبٍ

دَمِّر طُغاةً علوْا في الْغَربِ والصِّينِ

خَرِّب حضارَتَهُم دَمِّر صهايِنةً

واجْعَل صناعاتِهم يا ربِّ في الدُّونِ

:أَمطِر على أمَّةِ الصُّهيونِ صاعِقةً

منَ السَّماءِ وويلاً للصَّهايينِ

واخْسِف بهِم أرضَكَ الدُّنيا لأبلَعَهم

إلى جلودِهمُوا جاعت مصاريني

هَذي جهنَّمُ تدعوا اللهَ جاعلَها

مأوى الَّذينَ علوْا مثلُ الشَّياطينِ

*الفراعين :جمع فرعون حاكم مصر المعروف الذي علا في الأرض مفسدا فعذبه الله وجعله عبرة لكل من طغى وجار في الأرض

قصته في القرآن وهو مثل من أمثال الأقوام والقرى التي أهلكها الله ودمرها بعد طغيان أهلها وإكثارهم الفساد في الأرض وقد أرسل الله إليهم رسلا تنذرهم وتدعوهم إلى عبادة الله وحده فكذبوا المرسلين ولم يتبعوهم وآذوهم فأنزل الله عذابه الشديد على تلك القرى وأخذ أهلها بظلمهم وإجرامهم فأهلكهم وجعل مصيرهم جهنم يوم الحساب ،نعوذ بالله من نار جهنم وأهلها

نسأل الله حسن الخاتمة لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات

فريد الغنضوري

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤

٢فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر

٣ تعليقات

أعجبني

تعليق

أضف تعليق