عاصفة الحب الشاعر وليد بحمد

عاصفة الحب

أخالها نبضاتي هَوَتْ في سرى روحكِ الغراءِ….. ومقلتاك فراقدٌ لمعت في سفوحِ السماءِ

ونحتَتْ وجهكِ البرّاقِ بتمثالِ الأناقةِ….. وحملتكِ الأواذي بين ضلوعها العفراءِ

وتدلدلت خصلاتك كالودقِ من السحابِ….. وروت جوف عظامي وأوقدت الفؤادَ بالصلاءِ

وقد مشت إليَّ على حوبٍ صريخٍ….. وتنقلت بين الخلايا بقطراتِ دمائي

أشعلت بركانها على ثمهدِ صدري….. فسمّحت الجدجدَ في ذرَى الجواءِ

قبلتني فاجتاحت نسائمُ أنفاسها جسدي….. كما تتناثر قطراتُ الندى فوق الثراءِ

ايا حبَّها الأُبَّدَ كيف تُحيك شراييني….. كأنَّها خيوطاً في مُجسَدٍ متوقّدٍ بالأضواءِ

قمْ من بينِ السطورِ وقل كلمتكَ….. فأن صدى صفير البلابل يُسمعُ بالغناءِ

والسباعُ تتجلجل في عرينها فرحاً….. وعصافير الحبِ تطفو في الأجواءِ

انتفضي يا حروفَ العشقِ واعصفي بالسطورِ….. وردّدي القصيدةَ الشرودةَ في كلِّ ثواءِ

أشرقي يا شمس حبنا واحجبي الصرادَ….. وأنيري كفرقدٍ كُحلَ ليلتي الدهماءِ

تعالي لمملكتي لتفرَّ المواجدُ معرِّدَةً….. لأعلن يومَ لقائكِ كيومِ الجلاءِ

الشاعر وليد بحمد

قد تكون صورة ‏‏‏وقوف‏، ‏برق‏‏ و‏طبيعة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٢

١١

تعليقان

أعجبني

تعليق

أضف تعليق