جثت ضوئية*** ***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي ***المغرب ***

جثت ضوئية***

عادت ضوئية

وبين الأسلاك فقدت الحس والنبضات

ذاك الحس المرهف واللمسات

ظلال صهوات القوافي والجياد الملائكية

قد أنار هلالها الصدور

داوى العشاق من البثور

حكاية وأزلية

واليوم هي الادمية

عادت قطع حبال نحاسية

ضوئية

أقنعة وموت النبض والهوية

شيدت لنفسها سوقا

عاد الرقيب لها بوقا

جهالة وتخلف ودونية

اموات أحياء

حمقى ومتاهة وأشلاء

تلون ورياء

جثة مكهربة موزعة شعاعية

غفلة ومسخرة وعدمية

ضوئية

تعشق عبر الأسلاك

تبكي اللقاء والفراق

تنوع وبهتان وطوباوية

فما عاد العِرض قدسية

بل غدا التفسخ تمدنا وتحررية

وعلى الشاشات

تتراءى أشباه مخلوقات سرمدية

تهدي لجمع الريال

سكرت حتى الثمالة في المحال

شاخت بين سندان التفاهة

ومطرقة العفونة والسلبية

ضوئية

توزع العشق والأزهار…

صورا زئبقية وانكار

قابعة تواسي بين الأسلاك النقص والقزمية

اتخذت العري سواك

والفضيحة موضة ودونية

ضوئية

تتقن الرقص والغمز

بلا حشمة تستعرض الجثة وتهتز

صفق لها ذباب الفيافي

لتنتهي حقيرة عارية

ضوئية

***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي ***المغرب ***

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة شمسية‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣١

١١

تعليقان

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق