جثت ضوئية***
عادت ضوئية
وبين الأسلاك فقدت الحس والنبضات
ذاك الحس المرهف واللمسات
ظلال صهوات القوافي والجياد الملائكية
داوى العشاق من البثور
حكاية وأزلية
واليوم هي الادمية
عادت قطع حبال نحاسية
ضوئية
أقنعة وموت النبض والهوية
شيدت لنفسها سوقا
عاد الرقيب لها بوقا
جهالة وتخلف ودونية
اموات أحياء
حمقى ومتاهة وأشلاء
تلون ورياء
جثة مكهربة موزعة شعاعية
غفلة ومسخرة وعدمية
ضوئية
تعشق عبر الأسلاك
تبكي اللقاء والفراق
تنوع وبهتان وطوباوية
فما عاد العِرض قدسية
بل غدا التفسخ تمدنا وتحررية
وعلى الشاشات
تتراءى أشباه مخلوقات سرمدية
تهدي لجمع الريال
سكرت حتى الثمالة في المحال
شاخت بين سندان التفاهة
ومطرقة العفونة والسلبية
ضوئية
توزع العشق والأزهار…
صورا زئبقية وانكار
قابعة تواسي بين الأسلاك النقص والقزمية
اتخذت العري سواك
والفضيحة موضة ودونية
ضوئية
تتقن الرقص والغمز
بلا حشمة تستعرض الجثة وتهتز
صفق لها ذباب الفيافي
لتنتهي حقيرة عارية
ضوئية
***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي ***المغرب ***

١١
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال