العرب وصراعات الوجود بين الكاتب / محمدعبدالله

أمواج الإرهاب والطائفية وممولي

الفتنة وكتابة تاريخ مزيف

………………….

العرب وصراعات الوجود بين

أمواج الإرهاب والطائفية وممولي

الفتنة وكتابة تاريخ مزيف

………………….

عن حدود كيانها دويلات هشه

وكيفية النجاة بإرث الحضارات

القديمة وعلوم حاول الٱفاقون

طمسها وإستبدالها بمجلدات ذائفه

حول التاريخ العربي

………………………

صراع محموم يدورخلف الكواليس

العربية تدوررحاياه فى حرب عاتية

ملتهبة السعير بين الفينية والٱخرى

لتبقى الدول العربية محل نظرة من

النازعات والفتن الطائفية المذهبية والسياسية وزخات من العرقية و

والقبليةوصراعات الحكم والسلطة

والإرهاب الممنهج لإبتزاز القرارات والثروات والمقدرات العربية…..؟

فهل أصبح المواطن العربي فريسة

لعالم دين أباح التفسير على هوية

من يدفع المال وتاجر بالدين وفقهه

الصحيح وتناسى الآخرة ووضع

القوانين لمتطرفى الفكر وتناسى

السنن وأخرج من عباءتة حديث الكذب وأورد فى الكتاب أحاديث ما أنزل الله بهامن سلطان داس على قيما ومقدسات وزور الحق واليقين والبرهان ولم يعي إن الحق هو الطريق الصحيح……!

………………….

إن التاريخ والقيم الحضارية لكل

أمةلاتأتي وليدة الصدفة وإنما هى

نتاج من مزيج ماضى علمي وإرث

ثقافي قادر على التغلغل فى كتب الحداثة والتاريخ المعاصر والقيمة

الذاتية لكل مجتمع فإن العصرية

الفكرية ليس معاناها ترك المفاهيم

والقيم والمبادئ الأخلاقيةالمعتدلة والسلوكية الرشيدة فى الفعل وفى

المنطق وهو ما يحاول المغرضين

سلبه من مجتماعتنا العربية وزج

القيم المغلوطة والتفسير المشوه

بين كتبا ومناهجنا وثقافتنا العربية

بل تجرأ البعض على التحريف فى

السنن والتفسير وطمس الآراء

المعتددة لفقهاء عظام سطروا لنا

نمازج مشرقة من العلوم…….؟

إن مروجى الفتن والٱفاقون مازالوا

يبحثون عن وسائل عده لطمس

الهوية العربية وإستنزاف مقدراتها

التى تمتلكها وثروةمن شبابها الذين

هم عصب الأمة وذخيرتها القوية

التى تبنى عليهم الآمال العريضة

إن كل المغرضين يحلمون بهيمنة

وسطوعلى الأرض العربية والسعى

للتفتيت إلى دويلات صغيرة يسهل

التناحر بينهماوالقضاء على البعض

تحت مندرج صراعات الأديان و

الطوائف والولاة بين سنه وشيعة

وغيرهامن الطوائف وكثيرا من قوة

صراعات السلطة و أحقية الملك و

النفوذ إن الأحداث الإرهابية على

الأراضي العربية ليس بمحض من الصدفة إنما هى دائرة عمل وورش

تنظيمية تمولها الرأسمالية والقوى الإستعماريةالخفية عن الأعين فى

هذه الحقبة الزمنية لكن كثرة من

المعاهدات والاتفاقيات والتغلغل فى صلب الأمة العربية شئ يدعوا

إلى التفكير بمصدافية التاريخ و

الأفعال الدالة على ذلك لعصور من

صراعات الماضي والتى مازالت

عالقة فى فكر وذهن كل مواطن عربي شهد كل وقائع الأحداث التى

تسكن خلده ويبرهن عليها اتلك الافعال والتجاوزات والقوةالمفرطة

للكيان الإسرائيلي المحتل للأرض

العربية وكثرة المعاهدات الزائفة و

الاتفاقيات التى تطوى بين أدراج

مسؤلي القائمين عليها………؟

وإن المد الشيعي بين سوريا ولبنان

والعراق والتدخل التركي فى شمال العراق والصراع مع الاكراد أجراس

خطر تدق بناقوسها المتصدع على

الاراضي العربيةوالحوثيون وطمس

التراث الحضارى لليمن والتلاعب فى مجالات التعليم ودس دسائس

فقهيةشيعية فى الكتب الدراسية

وتعميق الآراء الشيعيةفى الكتب

الدينية للدراسين بجميع مراحل

التعليم إن الخطر. الواجس على

قدمية للأمة العربية لابد أن يؤخذ

فى منطق الجد والحرص والتعاون

والتكامل على إنشاء منظومة من التوعية. الشاملة. يقودها علماءنا

العرب أصحاب القامات العلميةو الدينيةمن المشهود لهم بنور الفكر المستنير وقامات أخرى من علماء الأمةفى العلوم المعاصرةوفى كافة مناحى قضايا الأمة وأزماتها لشرح

مستجدات الأحداث التى تمر بها أمتنا العربية وأخذ العقول للتفكير

فى تغيير واقعنا للأ فضل ولن يأتي

ذلك إلا بتكاتف كل الجهود. وعمل

تكتل متناسق الفكر والرؤى يكون

مصدر ومنبر للشروع فى تحديث

العقليةالعربية والحفاظ على الهوية

العربية والثقافات والتراث وبناء

منظومة قوية تعيد القيم العربية

الغائبة عن كل المشاهد الحضارية

ياأمةالعرب كفاك الشتات والتشرزم

نحن أقوياء ولسنا مجرد صفحات

مكتوبة فى كتاب علم الخلق أو مجرد حروف تائهة على مدراج

السطور إننا أمةتمتلك كل مقومات

النجاح لكننا ينقصنا كثيرٱمن العمل

والإرادة والطموح إن الإختلاف و النقد ليس عيباوأحيانا كثيرة يكون

الإنتقادحافزا للصمود والنجاح وفى

نهاية الكلمات تحيامصر تحيامصر

بقلم وللحديث بقية

الكاتب / محمدعبدالله

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

٨٨

٤ تعليقات

٥٥ مشاركة

أعجبني

تعليق

مشاركة

أضف تعليق