بقلمى
مهندس حسن سعد السيد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
زهُور حَالِمَهْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شاهـدتهــا عنـد المسـاء هائمه
تحكى لهـا قصـة كفـاح مؤلمـه
تبكـى كمــا العصفـور مسـالمه
تخفي جراح كالبراكين الكامنه
أحزانها في القلب باتت ساكنه
كالنار تحت الرمـاد تبـدو نائمه
تخشي عيون الحاقدين اللائمه
لكنهــا صامـدة لا تـراهـا نادمه
تنتابهــا نوبـات حــزن صـادمه
حتـى الزهور الفاتنـات الناعمه
أمست كَتِلْكَ الكائنات الظالمه
ترقص علـي دقات قلب مؤلمه!
لـو انهــا كانـت بحـالهـا عالـمه
ما أظهرت تلك الطقوس الماجنه
ناديتهـــا ذات العيــون الفـــاتنه
صبرا فـلن تبقــى سمـائك غائمه
سوف ترحل تلك الليالى المظلمه
والشمس تشرق من جديد باسمه
هيا أَفِيقِى ما أجمل الأيام القادمه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى
مهندس حسن سعد السيد

١١
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال