مفازة البحر رهوا
بعيدا عن عذاب الغياب
اغرس معانيك الحية غرس السكون ولعق الأنامل
على درب حقل الذهاب والإياب ونماء شهد المناهل
ارتشفت في قربك ألوان الصفاء كذلك عاصفة نشوة
التأمل هي القوافي بيننا انصهرت مع طنين النحل وما
بنيت لك من تحت تربة سماء الظهيرة أغانيك العذبة على منوال إيقاعها نسجت فنون الكلام وما تفيأت سنام
قمم هضابك كلما سبرت غور سري بين حناياك جمعت من نغمات الصدى وأفق السهول فوق أركان بصمة الشطآن أصب من الكثبان التي شهدت كثافة طيفك والظلال في وعاء حواسي قبلة اللحن الجلي صبية مليحة بالمداد مصقولة بواو أمشي على أطراف أمانيك الحرة ومع
خيالي اللوحة من سرب متاع الفراشات على الإطار المسمى بيننا صمت الدلال والبوح الذهبي
المرتد إلى مهارة الغزلان والحملان
أسقطت من عيون الحسبان قلق الانتظار تعالي
رواية أوراقها الممشوقة بالرشاقة جسدت بيننا من
العناوين القمر النائم في حضن الشمس ليلا مع الربيع الزاخر بأموج بإعرابي سمرا وطربا طلبا لطرق باب
الخلوة الحلوة المشرقة بالغمام مطرا يجري في
عهود ذاكرتي بالجداول المطمورة بيننا حامل
ملامحك المتوهجة أنا بكل فخر واعتزاز ألست شريفة البكور على فضاء الصبح في سعة مما فصلت لك غصون قطرات الندى كتاب أنفاسي والتوق الجليل الآلق بعبق قبلاتك وشرح المتون الفضفاضة أهوى الملاحم والمغانم والمعالم وآل بطولات من فوق بساط حركة الرياح والسفن التي حملت من أشرعة شوقي غربة غرقي المفتون بك
عشقي المهاجر بين ذراعيك يقتات على تخوم
الحدود أهوى التداخل بين مساماتي بقفزة من
حسان عنفوانك سنابل المحو والإثبات نسمة بسمة
قوام عهدي أنت منذ ألواح الأزل منذ المهد حتى الممات ولادتنا التي استوت تعالي عليها منيرة خصبة لقد آن الحصاد أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

١ارق ملاك
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال